٨٧٥١ - (خ) السائب بن يزيد - رضي الله عنه - قال: «كنتُ قائمًا في المسجد، فحصبني رجل، فنظرت، فإذا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-، فقال: اذهب فائتني بهذين، فجئتُه بهما، فقال: مَنْ أنتما؟ أو من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف، قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله - ﷺ-؟» . أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فحصبني) حصبتُه: إذا رميتَه بالحصباء، وهي الحصى الصغار.
٨٧٥٢ - (د) عائشة - رضي الله عنها- قالت: «جاء رسولُ الله - ﷺ- ووجوه بيوت أصحابه شارعةٌ في المسجد، فقال: وجِّهُوا هذه البيوت عن المسجد، ثم دخل رسولُ الله - ﷺ-، ولم يصنع القوم شيئًا رجاءَ أن تَنْزِل فيهم رخصة، فخرج إليهم بعدُ، فقال: وَجّهُوا هذه البيوت عن المسجد، فإني لا أُحِلُّ المسجدَ لحائض ولا جُنب» أخرجه أبو داود (١) .
(١) ١ / ٤٦٥ في المساجد، باب رفع الصوت في المسجد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٤٧٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن، قال: حدثني يزيد بن خصيفة، عن السائب، فذكره.
(١) رقم (٢٣٢) في الطهارة، باب في الجنب يدخل المسجد، وهو حديث حسن، وانظر " نصب الراية " ١ / ١٩٤.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٢٣٢) قال: حدثنا مسدد. وابن خزيمة (١٣٢٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا معلى بن أسد.
كلاهما - مسدد، ومعلى بن أسد - قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا الأفلت بن خليفة، قال: حدثتني جسرة بنت دجاجة، فذكرته.