٨٤٨٩ - (ط) عبد الله بن أبي بكر [بن محمد بن عمرو بن حزم] «أنَّ أبا طلحة الأنصاريَّ كان يصلِّي في حائطه، فطار دبْسِيٌّ، فَطَفِقَ يتردَّدُ يلتمس مَخْرَجًا، فلا يجدُ، فأعجبه ذلك، فَتَبِعَهُ بصره ساعة، ثم رجع إلى صلاته، فإذا هو لا يدري كم صلَّى؟ فقال: لقد أصابني في مالي هذا فِتْنَة، فجاء إلى رسولِ الله - ﷺ-، فذكر له الذي أصابه في صلاته، وقال: يا رسولَ الله، هو صدقةٌ فَضَعهُ حيث شئتَ» أخرجه الموطأ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الدُبْسِيُّ): طائر صغير، قيل: هو ذكر اليمام.
٨٤٩٠ - (ط) وعنه [عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم] «أن رجلًا من الأنصار كان يصلي في حائط له بالقُفِّ - وَادٍ من أودية المدينة - في زمان الثمرِ، والنخلُ قد ذُلِّلتْ، وهي مُطَوَّقة بثمرِها، فنظر إليها فأعجبته، ثم رجع إلى صلاته، فإذا هو لا يدري كم صلَّى؟ فقال: لقد أصابني في مالي هذا فتنة، فجاء عثمانَ - وهو يومئذ خليفة - فذكر ذلك له، وقال: هو صدقة، ⦗٢١⦘ فاجعله في سُبُلِ الخير، فباعه [عثمانُ] بخمسين ألفًا، فَسُمِّيَ ذلك المالُ: الخمسينَ» أخرجه الموطأ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ذُلِّلت) قُرِّبت وأدنيت، وقيل: هي التي لا تمتنع على طالبها.
(١) ١ / ٩٨ في الصلاة، باب النظر في الصلاة إلى ما يشغلك عنها، وإسناده منقطع، قال ابن عبد البر: هذا الحديث لا أعلمه يروى من غير هذا الوجه، وهو منقطع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك في «الموطأ» مع شرح الزرقاني (١/٢٩١) عن عبد الله بن أبي بكر. فذكره.
(١) ١ / ٩٩ في الصلاة، باب النظر في الصلاة إلى ما يشغلك عنها، وإسناده منقطع أيضًا، وهو بمعنى الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك في «الموطأ» مع شرح الزرقاني (١/٢٩١) عن عبد الله بن أبي بكر. فذكره.