٨٦٩٩ - (خ) أم خالد [بنت سعيد بن العاص]- رضي الله عنها- «أنها سَمِعَتْ رسولَ الله - ﷺ-: يتعوّذ من عذابِ القبرِ» . أخرجه البخاري (١) .
٨٧٠٠ - (م) زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: «بينا رسولُ الله - ﷺ- في حائط لبني النَّجار على بغلة له، ونحن معه، إذ حادَتْ به، فكادت تُلْقِيه، وإذا أقْبُرٌ ستة، أو خمسة، فقال: مِنْ يعرِفُ أصحاب هذه الأقبر؟ قال رجل: أنا، قال: فمتى ماتوا؟ قال: في الشرك، فقال: إنَّ هذه الأمةَ تُبْتَلى في قبورها، فلولا أنْ لا تَدافَنُوا لدعوتُ الله أنْ يُسْمِعَكم من عذابِ القبر الذي أسمعُ منه، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: تعوَّذوا بالله من عذاب القبر، قالوا: نعوذُ بالله من عذاب القبر، قال: تعوَّذوا بالله من عذاب النار، قالوا: نعوذُ [بالله] من عذاب النار، قال: تعوَّذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: تعوذوا بالله من فتنة الدجال، قالوا: نعوذ الله من فتنة الدجال» . أخرجه مسلم (١) .
⦗١٧٢⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(حادت) حاد عن الطريق: إذا مال عنه.
(١) ٣ / ١٩٢ في الجنائز، باب التعوذ من عذاب القبر، وفي الدعوات، باب التعوذ من عذاب القبر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (٣٣٦) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٦/٣٦٤) قال: حدثنا أبو قرة موسى بن طارق الزبيدي. وفي (٦/٣٦٥) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. والبخاري (٢/١٢٤) قال: حدثنا معلى، قال: حدثنا وهيب. وفي (٨/٩٧) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (١١/١٥٧٨٠) عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن جعفر.
أربعتهم- سفيان بن عيينة، وأبو قرة الزبيدي، ووهيب بن خالد، وإسماعيل بن جعفر - عن موسى بن عقبة، فذكره.
(*) في رواية سفيان بن عيينة: قال موسى بن عقبة: لم أسمع من أحد سمع من النبي -ﷺ- غيرها.
(١) رقم (٢٨٦٧) في صفة الجنة، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٥/١٩٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وعبد بن حميد (٢٥٤) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ربن علية. ومسلم (٨/١٦٠) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وأبو بكر بن أبي شيبة، جميعا عن ابن علية.
كلاهما - يزيد، وابن علية - عن أبي مسعود الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.