٨٤٨١ - (م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أنَّ النبيَّ - ﷺ- قال: «يا معشرَ النساءِ تَصَدَّقْنَ، وأكْثِرْنَ الاستغفارَ، فإنِّي رأيتُكُنَّ أكثرَ أهلِ النار، قالت امرأة منهن جَزْلة: ما لنا أكثرَ أهل النار؟ قال: تُكْثِرْنَ اللَّعنَ، وتَكْفُرنَ العشيرَ، ما رأيتُ من ناقِصَات عَقْلٍ ودين أغْلَبَ لِذِي لُبٍّ منكن، قالت: ما نقصانُ العقل والدِّين؟ قال: شهادةُ امرأتين بشهادةِ رجلٍ، وتمكثُ الأيام لا تُصَلِّي» أخرجه مسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الجزلة) التامة، ويجوز أن تكون ذات كلام جَزْل، أي: قويٍّ شديد.
(العشير): المعاشر، والمراد به: الزوج، وكفرهنَّ إياه: جحدهنَّ إحسانَه إليهنَّ.
٨٤٨٢ - (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - مثله، وفي آخره «قالت: يا رسولَ الله، وما نقصانُ العقل والدِّين؟ قال: أمَّا نقصانُ العقل، فشهادة امرأتين تَعْدِل شهادةَ رَجُل، فهذا نقصان العقل، وتمكثُ الليالي ما تُصلِّي، وتُفْطِر في رمضان، فهذا نقصانُ الدِّين» أخرجه مسلم. ⦗١٨⦘ وفي رواية الترمذي «أنَّ رسولَ الله - ﷺ- خَطَبَ النَّاسَ فَوَعَظَهم، ثم قال: يا معشر النساء ...» وذكر الحديث (١) .
(١) رقم (٧٩) في الإيمان، باب بيان نقصان الإيمان بنقصان الطاعات.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم تخريجه.
(١) رواه مسلم رقم (٨٠) في الإيمان، باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات، والترمذي رقم (٢٦١٦) في الإيمان، باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٧٣) قال: حدثنا سليمان. ومسلم (١/٦١) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة وابن حجر. والنسائي في الكبرى «الورقة ١٢٥» قال: أخبرنا علي بن حجر. وابن خزيمة (٢٤٦١) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي.
أربعتهم - سليمان بن داود، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر - عن إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أبي سعيد المقبري، فذكره.