٨٦٦٨ - () أم عطية - رضي الله عنها - أن رسول الله - ﷺ- قال: «نَهيْتُكم عن زيارة القبور، فزوروها، ولا تقولوا فُحْشًا (١)» أخرجه ... (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فُحشًا) الفحش: الرديء من القول.
٨٦٦٩ - (د) طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: «خرجنا مع ⦗١٥٤⦘ رسولِ الله - ﷺ- نريد قبور الشهداء، حتى إذا أشرفنا على حَرَّة واقِمٍ، فلما تدلَّينا منها، فإذا قبور بمَحنِيَةٍ، فقلنا: يا رسولَ الله، أقبورُ إخواننا هذه:؟ قال: هذه قبورُ أصحابنا، فلما جئنا قبور الشهداء، قال: هذه قبورُ إخواننا (١)» أخرجه أبو داود (٢) .
(١) الذي عند النسائي والحاكم: ولا تقولوا هجرًا، والهجر هو الفحش.
(٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، ورواه الحاكم ١ / ٣٧٦، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
في المطبوع أخرجه رزين.
(١) إنما كان النبي ﷺ نهى أولًا نهيًا عامًا لقرب عهدهم بالجاهلية وشركها في عبادة الموتى والتبرك بقبورهم، فنهاهم عن زيارتها مطلقًا، ثم لما فقهوا التوحيد وعرفوا ما كانوا عليه في الجاهلية ومقتوه، أباح زيارة القبور، بشرط أن تكون لتذكر الموت والدار الآخرة.
(٢) رقم (٢٠٤٣) في المناسك، باب زيارة القبور، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " رقم (١٣٨٧)، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (١/١٦١) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وأبو داود (٢٠٤٣) قال: حدثنا حامد بن يحيى.
كلاهما - علي، وحامد - قالا: حدثنا محمد بن معن المدني، قال: أخبرني داود بن خالد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن ربيعة - يعني ابن الهدير - فذكره.