الدفن في الليل
٨٦٤٤ - (م د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- أن النبيَّ - ﷺ- «خطب يومًا، فذكر رجلًا من أصحابه قُبِض، وكفِّن في كفن غيرِ طائل، وقُبِرَ ليلًا، فزجر رسولُ الله - ﷺ- أن يُقُبَرَ الرجل بالليل حتى يُصَلَّى عليه، إلا أن يضْطر إنسان إلى ذلك، وقال في خطبته: إذا كَفَّنَ أحدكم أخاه فَلْيُحْسِن كَفَنَهُ» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(غير طائل) في كفن غير طائل، أي: في كَفَنٍ حقيرٍ.
إدخال الميت القبر
٨٦٤٥ - (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- «أنَّ رسولَ الله - ﷺ- دخل قبرًا ليلًا، فأُسْرِجَ له بسراجٍ، فأخذه من قِبَلِ القِبْلَة مُعْتَرِضًا وقال: رحمكَ الله، إن كنتَ لأوّاهًا، تَلاَّءًا للقرآن، وكَبّر عليه أربعًا» .
أخرجه الترمذي، وقال: إنَّما كان هذا من العُذْرِ، لأنه رُوِيَ عن رسول الله - ﷺ- «الأمرُ بأن يُسَلَّ مِنْ قِبَل رجليه سَلًاّ» (١) .
⦗١٤٣⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(لأوَّاهًا) الأوّاه: كثير الدعاء، وقيل: هو رقيق القلب.
(١) رواه مسلم رقم (٩٤٣) في الجنائز، باب في تحسين كفن الميت، وأبو داود رقم (٣١٤٨) في الجنائز، باب في الكفن، والنسائي ٤ / ٣٣ في الجنائز، باب الأمر بتحسين الكفن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم برقم (٨٥٩٦) .
(١) رواه الترمذي رقم (١٠٥٧) في الجنائز، باب ما جاء في الدفن بالليل، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (١٠٥٧) قال: حدثنا أبو كريب، ومحمد بن عمرو السواق، قالا: حدثنا يحيى بن اليمان، عن المنهال بن خليفة، عن الحجاج بن أرطأة، عن عطاء، فذكره.
(*) أخرجه ابن ماجة (١٥٢٠) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا يحيى بن اليمان، عن منهال بن خليفة، عن عطاء، فذكره. ولم يذكر «حجاجا» .
رواية ابن ماجة مختصرة على أوله.
(*) حديث ابن سيرين قال: «مر بجنازة على الحسن بن علي، وابن عباس، فقام الحسن، ولم يقم ابن عباس. فقال الحسن لابن عباس: أما قام لها رسول الله -ﷺ-؟ قال ابن عباس: قام لها، ثم قعد» .
(*) حدثنا أبي مجلز، «عن ابن عباس. والحسن بن علي، مرت بهما جنازة، فقام أحدهما، وقعد الآخر، فقال الذي قام: أما والله، لقد علمت، أن رسول الله -ﷺ- قد قام، قال له الذي جلس: لقد علمت، أن رسول الله -ﷺ- قد جلس» .