تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٦٣٦ - (ط) عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة - رحمه الله- بلغه «أن عمرَو بنَ الجَموح، وعبد الله بنَ عمرو الأنصاريِيَّن، ثم السَّلَمِيَّيْن - رضي الله عنهما- دُفِنا يوم أحد معًا، فَجَرَفَ السيلُ قبرهما فَحُفِرَ عنهما لِيغَيَّرا من مكانهما، فوجدا كأنما ماتا بالأمس، وكان في أحدهما جَرْح قد وضَع يده عليه، فأمِيطت يَدُه عن جَرحه، ثم أُرْسِلَتْ، فرجعت كما كانت، وكان بين يوم أحد ويوم حُفِرَ عنهما ست وأربعون سْنة» . أخرجه الموطأ (١) .

٨٦٣٧ - (ت د س) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «لمَّا كان يومُ أحد جاءت عَمَّتي بأبي لِتَدْفِنَهُ في مقابرنا، فنادى منادي رسولِ الله - ﷺ-: رُدُّوا القتلى إلى مضاجعهم» . أخرجه الترمذي.

وفي رواية أبي داود قال: «كُنَّا حملنا القتلى يوم أُحد لِنَدفِنَهم، فجاء منادي رسول الله - ﷺ-، فقال: إنَّ رسولَ الله - ﷺ-، يأمركم أن تدِفنوا القتلى في مضاجعهم، فرددناهم» .

وفي رواية النسائي: «أن النبيَّ - ﷺ- أمرَ بقتلى أُحد أن يُرَدُّوا إلى مصارعهم، وكانوا نقلوا إلى المدينة» .

وفي أخرى قال: «ادفنوا القتلى في مصارعهم» (١) .

(١) ٢ / ٤٧٠ في الجهاد، باب الدفن في قبر واحد من ضرورة، بلاغًا، وإسناده منقطع، قال ابن عبد البر: لم تختلف الرواة في قطعه، ويتصل معناه من وجوه صحاح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك في «الموطأ» مع شرح الزرقاني (٣/٦٩) بلاغا عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، فذكره.

(١) رواه أبو داود رقم (٣١٦٥) في الجنائز، باب في الميت يحمل من أرض إلى أرض، والترمذي رقم (١٧١٧) في الجهاد، باب رقم (٣٧)، والنسائي ٤ / ٧٩ في الجنائز، باب أين يدفن الشهيد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

هو جزء من حديث طويل:

أخرجه الحميدي (١٢٩٨) قال: حدثنا «سفيان بن عيينة» . وأحمد (٣/٢٩٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٣/٣٠٣) قال: حدثنا وكيع عن سفيان «الثوري» . وفي (٣/٣٠٨) قال: حدثنا سفيان «ابن عيينة» . وفي (٣/٣٩٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. والدارمي (٤٦) قال: أخبرنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة. وأبو داود (١٥٣٣) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (٣١٦٥) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان «الثوري» . وابن ماجة (١٥١٦) قال: حدثنا هشام بن عمار، وسهل بن أبي سهل، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. والترمذي (١٧١٧) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة. وفي «الشمائل» (١٧٩) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان «الثوري» . والنسائي (٤/٧٩) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان «ابن عيينة» . وفي (٤/٧٩) أيضا قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان «الثوري» . وفي «عمل اليوم والليلة» (٤٢٣) قال: أخبرني عبد الأعلى بن واصل، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان «الثوري» .

أربعتهم - ابن عيينة، وشعبة، وأبو عوانة، والثوري - عن الأسود بن قيس، عن نبيح، فذكره.

رواية أحمد (٣/٣٩٧) . والدارمي (٤٦): ورد الحديث بطوله.

رواية الحميدي، وأحمد (٣/٢٩٧ و٣٠٨) . وأبي داود (٣١٦٥) . وابن ماجة والترمذي، والنسائي: مختصرة على رد قتلى أحد إلى مضاجعهم.

رواية أحمد (٣/٢٩٧) مختصرة على قصة دين جابر.

رواية أحمد (٣/٣٠٣) مختصرة على قصة الدين، والدعاء لهم.

رواية أبي داود (١٥٣٣)، و«عمل اليوم والليلة» مختصرة على الدعاء.

رواية «الشمائل» مختصرة على ذبح الشاة.

جامع الأصول · الجزء ١١ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١١ · ص ١٣٨