٨٦٣٠ - (س) محمد بن سيرين - رحمه الله- قال: «إن جنازة مَرَّت بالحسن بن عليّ وابن عباس، فقام الحسن، ولم يقم ابنُ عباس، فقال الحسن: أليس قد قام رسول الله - ﷺ- لجنازة يهوديّ؟ قال: نعم، ثم جلس» .
وفي أخرى مثله، ولم يذكر «يهودي» .
وفي أخرى: «فقال: قام أحدهما، وقعد الآخر، ولم يسمِّ القائم ولا القاعد» .
وفي أخرى عن جعفر بن محمد عن أبيه - رحمهما الله- «أن الحسن بن علي - رضي الله عنهما-، كان جالسًا، فمُرَّ عليه بجنازة، فقام الناس حتى جاوزتِ الجنازةُ. فقال الحسن: إنما مُرَّ بجنازة يهوديّ، وكان رسولُ الله - ﷺ- على طريقها جالسًا، وكره أن تَعْلَوَ رأسَهُ جنازةُ يهودي، فقام» أخرجه النسائي (١) .
٨٦٣١ - (س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن جنازة مَرَّتْ برسول الله - ﷺ-، فقام، فقيل: إنها جنازة يهوديّ، فقال: إنما قُمْتُ للملائكةِ» أخرجه النسائي (١) .
(١) ٤ / ٤٦ و٤٧ في الجنائز، باب الرخصة في ترك القيام، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه النسائي (٤/٤٦ و٤٧) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هشيم، قال: أنبأنا منصور، عن ابن سيرين، فذكره.
(١) ٤ / ٤ ٧ و٤٨ في الجنائز، باب الرخصة في ترك القيام، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه النسائي (٤/٤٧) قال: أخبرنا إسحاق، قال: أنبأنا النضر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، فذكره.