٨٥٧٧ - (خ) النعمان بن بشير - رضي الله عنهما- قال: «أُغْمِيَ على عبد الله بنِ رواحة، فجعلت أخته عَمرةُ تبكي: واجبلاهُ، وا كذا، وا كذا، تُعَدِّدُ عليه، فقال حين أفاق: ما قُلتِ شيئًا إلا قيل لي: أنتَ كذلك؟» .
وزاد في رواية: «فلما مات لم تَبْكِ عليه» أخرجه البخاري (١) .
٨٥٧٨ - (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: «أخذ النبيُّ - ﷺ- بيد عبد الرحمن بن عوف، فانطلق به إلى ابنه إبراهيم، فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبيُّ - ﷺ- فوضَعَهُ في حَجره، فبكى، فقال له عبد الرحمن: أتبكي؟ أوَلم تَكُنْ نَهيْتَ عن البكاء؟ قال: لا، ولكن نَهيتُ عن صوتين ⦗١٠٦⦘ أحْمَقَين فَاجِرِين: صوتٍ [عند مصيبة]: خَمْشِ وجوه، وشقِّ جيوب، ورَنَّةِ شيطان» .
وفي الحديث كلام أكثر من هذا.
أخرجه الترمذي هكذا (١) .
(١) ٧ / ٣٩٧ في المغازي، باب غزوة مؤتة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري (٤٢٦٧) قال:حدثني عمران بن ميسرة، حدثنا محمد بن فضيل، عن حصين، عن عامر، عن النعمان بن بشير، فذكره.
(١) رقم (١٠٠٥) في الجنائز، باب ما جاء في الرخصة في البكاء على الميت، وفي سنده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ جدًا، ومع ذلك فقد قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، أقول: أصل الحديث وأوله في " الصحيحين " من حديث أنس.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه عبد بن حميد (١٠٠٦) قال أخبرنا عبيد الله بن موسى. والترمذي (١٠٠٥) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس.
كلاهما- عبيد الله، وعيسى - عن ابن أبي ليلي، عن عطاء، فذكره.