٧٥٦٠ - (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أنه ذكر الحرورَّية، فقال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «يمرقون من الإسلام مروقَ السَّهم من الرمية» أخرجه البخاري (١) .
أمر الحَكَمْين
٧٥٦١ - (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «دخلتُ على حَفْصَةَ - وَنَوَساتُها تَنْطِفُ - قلت: قد كان من أمر الناس ما تَرَيْنَ، فلم يُجْعَلْ لي من الأمر شيء، فقالت: الحقْ، فإنهم ينتظرونك، وأخشى أن يكونَ في احتباسِك عنهم فُرقة، فلم تَدَعْهُ حتى ذهبَ، فلما تفرَّق الناس خَطَبَ معاويةُ، فقال: من كان يريدُ أن يتكلمَ في هذا الأمر فَلْيُطْلِعْ لنا قَرْنه، فَلَنَحْنُ أحقُّ به منه ومِنْ أبيه، قال حَبيب بن مَسْلَمةَ: فَهَلاَّ أجَبْتَه؟ قال عبد الله: فَحَللْتُ حَبوَتي، وهَمَمْتُ أنْ أَقولَ: أحقُّ بهذا الأمر منك من قَاتَلَك وأباك على الإسلام، فخشيتُ أن أقولَ كلمة تُفَرِّق بين الجمع ⦗٩٤⦘ وتَسْفِكُ الدَّمَ، ويُحْمَلُ عنّي غيرُ ذلك، فذكرتُ ما أعدَّ الله تعالى في الجنان قال حَبِيب: حُفِظْتَ وعُصِمتَ» أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(قَرنُ الإنسان): جانب رأسه.
(١) ١٢ / ٢٥٧ في استتابة المرتدين، باب قتل الخوارج والملحدين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري في استتابة المرتدين (٦: ٣) عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب، عن عمر بن محمد، عن أبيه «محمد بن زيد»، فذكره.
«تحفة الأشراف» (٦/٤٠) .
(١) ٧ / ٣٠٩ و٣١٠ في المغازي، باب غزوة الخندق.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري في المغازي (٣٠: ١٢) عن إبراهيم بن موسى، عن هشام، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وعن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر، فذكره.
وقال بعده: قال محمود، عن عبد الرزاق: ونوساتها.
«تحفة الأشراف» (٩/٣٩٧) .