٨٤٣٤ - (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «لا ينبغي لصدِّيق أن يكون لعّانًا» أخرجه مسلم (١) .
٨٤٣٥ - (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قيل لرسول الله - ﷺ- ادعُ الله على المشركين، والعنهم، فقال: إني إنما بُعِثْتُ رحمة، ولم أُبعَثُ لعّانًا» أخرجه مسلم (١) .
٨٤٣٦ - (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لم يَكُن رسول الله - ﷺ- سَبَّابًا، ولا فاحِشًا، ولا لاعِنًا، كان يقول لأحدِنا عند المَعْتَبِة: مَالَهُ تَرِبَتْ يمينه؟» وفي رواية «ترب جبينه» أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(المُعْتَبةُ والمعتِبَةُ) [بالفتح والكسر]: الاسم من العَتْب، عَتَب يَعْتِبُ ⦗٧٦٠⦘ عَتْبًا ومَعْتَبة ومَعتَبًا، والمراد به هاهنا: المَوْجِدة والغَضَب.
(تَرِبَتْ يمينه) يقال في الدعاء: " تَرِبَتْ يمينُه " أي: افتقر، كأنه التصق بالتراب من الفقر، وقد كثر في الاستعمال، حتى صار يقال عند التعجب من الشيء ونحوه من المحاورات.
(١) رقم (٢٥٩٧) في البر، باب النهي عن لعن الدواب وغيرها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٣٧و ٣٦٥) قال: حدثنا منصور الخزاعي. قال: أخبرنا سليمان، يعني ابن بلال. والبخاري في الأدب المفرد (٣١٧) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. قال: حدثنا سليمان بن بلال. ومسلم (٨/٢٣) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي. قال: حدثنا ابن وهب. قال أخبرني سليمان، وهو ابن بلال. (ح) وحدثنيه أبو كريب. قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن محمد بن جعفر.
كلاهما - سليمان بن بلال، ومحمد بن جعفر - عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.
(١) رقم (٢٥٩٩) في البر، باب النهي عن لعن الدواب وغيرها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (٢٥٩٩) قال: حدثنا محمد بن عباد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا مروان- يعنيان العزارى -، عن يزيد- وهو ابن كيسان-، عن أبي حازم، فذكره.
(١) ١٠ / ٣٧٨ في الأدب، باب لم يكن النبي ﷺ فاحشًا ولا متفحشًا، وباب ما ينهى من السباب واللعن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣/١٣٦) قال: حدثنا أبو عامر. وفي (٣/١٤٤) قال: حدثنا يونس، وسريج، وفي (٣/١٥٨) قال: حدثنا موسى بن داود. والبخاري (٨/١٥) قال: حدثنا أصبغ، قال: أخبرني وهب. وفي (٨/١٨) . وفي الأدب المفرد (٤٣٠) قال: حدثنا محمد بن سنان.
ستتهم - أبو عامر، ويونس، وسريج، وموسى، وابن وهب، وابن سنان - عن فليح بن سليمان، عن هلال، فذكره.