تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٣٥١ - (د) [عبد الله] بن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «كان على موسى - عليه السلام - يومَ كلَّمه ربُّه سراويلُ صُوف، وجُبّةُ صوف، وكِساءُ صوف، وكُمَّةُ صُوف، ونعلان من جِلْدِ حمارٍ مَيَّت» أخرجه الترمذي (١) .

الفصل السادس: في الفرش والوسائد

٨٣٥٢ - (خ م د ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان فِرَاشُ رسولِ الله - ﷺ- من أَدَم حَشُوهُ ليف» .

وفي رواية: «كان وِسادُ رسولُ الله - ﷺ- الذي يتكئ عليه من أَدَم حشوه ليف» وفي أخرى: «الذي ينام عليه» أخرجه البخاري ومسلم.

ولمسلم: «إنما كان فراشُ رسولِ الله - ﷺ- الذي ينام عليه أدَمًا حشوه ليف» . ⦗٦٩٤⦘

وفي أخرى: «إنما كان اضطجاع (١) رسولِ الله - ﷺ- ...» الحديث.

وفي رواية أبي داود: قالت: «كانت ضجعةُ رسولِ الله - ﷺ- أدمًا حشوها ليف» .

وفي أخرى: «كان وساد النبي - ﷺ- الذي ينام عليه بالليل من أَدَم حشوه ليف» .

وفي رواية الترمذي: «إنما كان فراشُ النبيِّ - ﷺ- الذي ينام عليه [من] أدَم حَشْوُهُ (٢) لِيف» (٣) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الضِّجعة) بكسر الضاد: من الاضطجاع، كالجِلْسَة من الجلوس، ⦗٦٩٥⦘ وهي الهيئة، وبفتحها: المرة الواحدة من النوم، والمراد به: ما كان يضطجع عليه، فيكون في الكلام مضاف محذوف، تقديره: كانت ذاتَ ضِجْعَةٍ، أو ذات اضطجاعة: فراشُ أَدَمٍ حشوها ليف.

(١) رقم (١٧٣٤) في اللباس، باب ما جاء في لبس الصوف، وفي سنده حميد بن علي أو ابن عطاء الأعرج، وهو ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد الأعرج، وحميد هو ابن علي الأعرج الكوفي، قال: سمعت محمدًا (يعني البخاري) يقول: حميد بن علي الأعرج منكر الحديث.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (١٧٣٤) قال: حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا خلف ابن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، فذكره.

قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حميد الأعرج، وحميد هو ابن علي الكوفي.

وقال أيضا: سمعت محمدا -يعني ابن إسماعيل البخاري - يقول: حميد بن علي الأعرج منكر الحديث.

(١) كذا في الأصل: اضطجاع، وفي نسخة أخرى: إضجاع، وفي نسخ مسلم المطبوعة: ضجاع، وكذلك هي عند ابن ماجة رقم (٤١٥١)، وأحمد في " المسند " ٦ / ٤٨ و٥٦ و١٠٨ و٢٠٧ و٢٦٢ ضجاع، قال الحافظ في " الفتح ": ضجاع: ما يضطجع عليه.

(٢) في نسخ الأصل المخطوطة، وفي نسخ الترمذي المطبوعة: أدم، ووقع هذا الحديث عند مسلم بنفس إسناد الترمذي: أدمًا، كما تقدم، وعلى هامش الترمذي طبع بولاق: نسخه: أدمًا، وانظر ما قاله العلامة ملا علي القاري في " جمع الوسائل " شرح شمائل الترمذي، في باب ما جاء في فراش رسول الله ﷺ، حول إعراب " أدم " التي جاءت في نسخ الترمذي وغيرها.

(٣) رواه البخاري ١١ / ٢٥٠ في الرقاق، باب كيف كان عيش النبي ﷺ وأصحابه وتخليهم عن الدنيا، ومسلم رقم (٢٠٨٢) في اللباس، باب التواضع في اللباس، وأبو داود رقم (٤١٤٦) و(٤١٤٧) في اللباس، باب في الفرش، والترمذي رقم (١٧٦١) في اللباس، باب ما جاء في فراش النبي ﷺ.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٦/٤٨) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (٦/٥٦) قال: حدثنا ابن نمير. وفي (٦/٧٣) قال: حدثنا إسحاق. قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن أبي الزناد. وفي (٦/٢٠٧) قال: حدثنا وكيع. وفي (٦/٢١٢) قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر. وعبد بن حميد (١٥٠٦) قال: حدثنا النضر بن شميل. والبخاري (٨/١٢١) قال: حدثني أحمد بن أبي رجاء. قال: حدثنا النضر. ومسلم (٦/١٤٥) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا عبدة بن سليمان. (ح) وحدثني علي ابن حجر السعدي. قال: أخبرنا علي بن مسهر. و(ح) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا ابن نمير. (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم. قال: أخبرنا أبو معاوية. وأبو داود (٤١٤٦) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة وأحمد بن منيع. قالا: حدثنا أبو معاوية. وفي (٤١٤٧) قال: حدثنا أبو توبة. قال: حدثنا سليمان، يعني ابن حيان. وابن ماجة (٤١٥١) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد. قال: حدثنا عبد الله بن نمير وأبو خالد. والترمذي (١٧٦١) . وفي الشمائل (٣٢٨) قال: حدثنا علي بن حجر. قال: أخبرنا علي بن مسهر. وفي (٢٤٦٩) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا عبدة.

تسعتهم - أبو معاوية الضرير، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، ووكيع، وعبد القدوس بن بكر، والنضر بن شميل، وعبدة بن سليمان، وعلي بن مسهر، وأبو خالد سليمان بن حيان - عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.

* الروايات ألفاظها متقاربة.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ٦٩٣