٨٢٩٧ - (د س) أبو صفوان بن عميرة - رضي الله عنه - قال: «أتيتُ رسولَ الله - ﷺ-[بمكَة]، قبل أن يُهاجر ...» بهذا الحديث ولم يذكر «يَزِنُ بأجر» أخرجه أبو داود والنسائي (١) .
[النوع] الثاني: في القَبَاء
٨٢٩٨ - (خ م ت د س) المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - قال: «قَسَمَ رسولُ الله - ﷺ- أقبِيَة، فلم يُعْطِ مَخْرَمةَ منها شيئًا، فقال مخرمةُ: يا بُنيَّ انطلِقْ بنا إلى رسولِ الله - ﷺ-، فانطلقتُ معه، فقال: ادخل، فادْعُهُ لي، قال: فدعوته له، فخرج وعليه قَبَاء منها، فقال: خبأنا هذا لك، قال: فنظر إليه، فقال: رَضي مَخرمةُ» .
وفي رواية: قال: «قدِمتْ على النبيِّ - ﷺ- أقبية، فقال أبي مخرمةُ: انطلقْ بنا إليه، عَسى أن يعطينا منها شيئًا، فقام أبي على الباب، فتكلم فَعَرَف النبيُّ - ﷺ- صوته، فخرج النبي - ﷺ- ومعه قَبَاء، وهو يريه محاسِنه، ويقول: خبَأْت هذا لك، [خبأتُ هذا لك]» .
وفي رواية قال: «يا بُنيَّ، ادعُ لي النبيَّ - ﷺ-، فأعظمت ذلك، وقلت: أدعو لك رسولَ الله - ﷺ-؟ فقال: يا بُنيَّ، إنه ليس بجبَّار، فدعوتُه، ⦗٦٦٤⦘ فخرج وعليه قَبَاءٌ من ديباج مزرّر بالذهب، فقال: يا مخرمةَ، هذا خَبَأْناه لك» .
أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي وأبو داود والنسائي الرواية الأولى (١)، والثالثة ذكرها رزين (٢) .
(١) رواه أبو داود رقم (٣٣٣٧) في البيوع، باب في الرجحان في الوزن، والنسائي ٧ / ٢٨٤ في البيوع، باب الرجحان في الوزن من حديث شعبة عن سماك بن حرب عن أبي صفوان، قال أبو داود: والقول قول سفيان، وقال النسائي: حديث سفيان أشبه بالصواب - يعني - الحديث الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/٣٥٢) قال: حدثنا حجاج. وأخرجه أحمد أيضا قال: حدثنا يزيد بن هارون. وأبو داود (٣٣٣٧) قال: حدثنا حفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم. وابن ماجة (٢٢٢١) قال: حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. والنسائي (٧/٢٨٤) وفي الكبرى (الورقة ١٢٩) قال: أخبرنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، عن محمد. وفي الكبرى (الورقة ١٢٩) قال: أخبرنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا أبو داود. (ح) وأخبرنا إبراهيم بن يعقوب. قال: حدثني سهل بن حماد أبو عتاب الدلال.
سبعتهم - حجاج، ويزيد، وحفص، ومسلم، وابن جعفر، وأبو داود الطيالسي، وسهل - عن شعبة، عن سماك بن حرب، فذكره.
(١) رواه البخاري ٦ / ١٥٩ في الجهاد، باب قسمة الإمام ما يقدم عليه ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب عنه، وفي اللباس، باب القباء وفروج حرير وهو القباء، ومسلم رقم (١٠٥٨) في الزكاة باب إعطاء من سأل بفحش وغلظة، وأبو داود رقم (٤٠٢٨) في اللباس، باب ما جاء في الأقبية، والترمذي رقم (٢٨١٩) في الأدب، باب رقم (٥٣)، والنسائي ٨ / ٢٠٥ في الزينة، باب لبس الأقبية.
(٢) رواها البخاري تعليقًا ١٠ / ٢٦٥ في اللباس، باب المزرر بالذهب، وقال الحافظ في " الفتح ": وصله أحمد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه أحمد (٤/٣٢٨) قال: حدثنا هاشم. والبخاري (٣/٢٠٩و٧/١٨٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. ومسلم (٣/١٠٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وأبو داود (٤٠٢٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن موهب. والترمذي (٢٨١٨) قال: حدثنا قتيبة. والنسائي (٨/٢٠٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ثلاثتهم - هاشم، وقتيبة، ويزيد بن خالد - عن الليث بن سعد.
٢- وأخرجه البخاري (٣/٢٢٦) . ومسلم (٣/١٠٤) كلاهما عن أبي خطاب زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا حاتم بن وردان، قال: حدثنا أيوب السختياني.
كلاهما - الليث، وأيوب - عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، فذكره.
* أخرجه البخاري (٤/١٠٥ و٨/٣٨) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٨/٣٨) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: أخبرنا ابن علية.
كلاهما - حماد بن زيد، وابن علية - عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة أن النبي -ﷺ- فذكره مرسلا.