تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٢٣٠ - (س) أبو أيوب الأنصاري أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «من جاءَ يعبد الله ولا يُشْرِكُ به شيئًا، ويقيمُ الصلاةَ، ويُؤتي الزكاةَ، ويجتنبُ الكبائر: كان له الجنةُ، فسألوه عن الكبائر؟ فقال: الإشراك بالله، وقتلُ النفس المسلمة، والفرارُ يوم الزحف» أخرجه النسائي (١) .

٨٢٣١ - (خ م ت د س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - ﷺ-: «أيُّ الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله نِدًّا وهو خلقك، قلتُ: إنَّ ذلك لعظيم، ثم أيُّ؟ قال: أن تَقْتُلَ وَلدَكَ مخافة أن يَطْعَمَ مَعَك، قلتُ: ثم أيٌّ؟ قال: أن تُزانِي حَلِيلةَ جَارِكَ» .

أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وزاد الترمذي والنسائي في رواية: «وتلا هذه الآية: ﴿والذين لا يَدْعُون مع اللهِ إلهًا آخرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ التي حَرَّم الله إلا بالحقِّ ولا يَزْنُونَ ومَنْ يَفْعَلْ ذلك يَلْقَ أثامًا. يُضاعَفْ له العذابُ يوم القيامة ويَخْلُدْ فيه مُهانًا﴾ [الفرقان: ٦٨ و٦٩]» (١) .

⦗٦٢٧⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(نِدًّا) النِّدُّ: المثل.

(حليلةَ جارك) حليلةُ الرجل: زوجته، والرجل حليل امرأته.

(أثامًا) الأثام: الإثم، وقيل: هو العذاب.

(١) ٧ / ٨٨ في تحريم الدم، باب ذكر الكبائر، وإسناده حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٥/٤١٣) قال: حدثنا المقرئ، قال: حدثنا حيوة بن شريح. وفي (٥/٤١٣) قال: حدثنا زكريا بن عدي. والنسائي (٧/٨٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. وفي الكبرى تحفة الأشراف (٣٤٥١) عن عمرو بن عثمان.

أربعتهم - حيوة، وزكريا، وإسحاق، وعمرو - عن بقية، قال: حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، قال: حدثنا أبو رهم السمعي، فذكره.

وفي رواية حيوة بن شريح، وزكريا بن عدي، زيادة: ويصوم رمضان.

(١) رواه البخاري ٨ / ١٢٤ في تفسير سورة البقرة، باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون﴾، وفي تفسير سورة الفرقان، باب قوله تعالى: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس﴾، وفي الأدب، باب قتل الولد خشية أن يأكل معه، وفي المحاربين، ⦗٦٢٧⦘ باب إثم الزناة، وفي الديات في فاتحته، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿ولا تجعلوا لله أندادًا﴾، وباب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك﴾، ومسلم رقم (٨٦) في الإيمان، باب الشرك أعظم الذنوب وبيان أعظمها بعده، والترمذي رقم (٣١٨١) و(٣١٨٢) في التفسير، باب ومن سورة الفرقان، والنسائي ٧ / ٨٩ و٩٠ في تحريم الدم، باب ذكر أعظم الذنب، ورواه أيضًا أبو داود رقم (٢٣١٠) في الطلاق، باب في تعظيم الزنا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: وقد تقدم تخريجه

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ٦٢٦