تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨١٤٥ - (د) المستورد بن شداد - رضي الله عنه - قال: سمعت رسولَ الله - ﷺ- يقول: مَنْ كان لنا عامِلًا فليكتسب زوجَة، فإن لم يكن له خادم، فليكتسب خادمًا، فإن لم يكن له مسكن، فليكتسب مسْكنًا، قال أبو بكر - رضي الله عنه (١) -: أُخبِرْتُ أن النبيَّ - ﷺ- قال: «من اتخذ غير ذلك فهو غالٌّ أو سارق» أخرجه أبو داود (٢) .

٨١٤٦ - (خ) عائشة رضي الله عنها قالت: «لما استُخلِفَ أبو بكر، قال: لقد علمَ قومي أن حرْفتي لم تكن تعْجزُ عن مؤونة أهلي، وشُغِلْتُ بأمر المسلمين، فسيأكل آلُ أبي بكر من هذا [المال]، ويحترف للمسلمين فيه» أخرجه البخاري (١) .

٨١٤٧ - (خ م د س) عبد الله بن السعدي - رضي الله عنه - «أنه قَدِمَ على عمرَ في خلافته، فقال له عمر: ألم أُحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالًا، ⦗٥٧٥⦘ فإذا أُعطيتَ العُمالة كرهتها؟ فقلت: بلى، قال عمر: ما تريد إلى ذلك؟ فقلت: إن لي أفراسًا وأعبُدًا وأنا بخير، وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين، قال عمر: لا تفعل، فإني كنتُ أردتُ الذي أردتَ، وكان رسولُ الله - ﷺ- يعطيني العطاءَ، فأقول: أعطِهِ أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرَّة مالًا، فقلت: أعْطِهِ أفقر إليه مني، فقال لي رسولُ الله - ﷺ-: خذه فتمَوَّلهُ وتَصدَّق به، فما جاءك من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف فخذه، ومالا فلا تُتْبِعْهُ نَفْسكَ» أخرجه النسائي (١) .

وقد أخرج هو والبخاري ومسلم وأبو داود هذا المعنى نحوه، وهو مذكور في «كتاب القناعة» من حرف القاف.

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الإشراف) على الشيء: الاطِّلاع عليه، والميل إليه، والرغبة فيه، وقوله: «وما لا فلا تتبعه نفسك» أي: ما لا يكون بهذه الصفة، بل تكون نفسك له مؤثرة وأنتَ فيه طامع، فلا تتبعه نفسك واتركه.

(١) قال في " عون المعبود " قال: وأورد أحمد هذا الحديث من عدة طرق وليس فيه هذه الجملة " قال أبو بكر ".

(٢) رقم (٢٩٤٥) في الخراج والإمارة، باب في أرزاق العمال، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده حسن: أخرجه أحمد (٤/٢٢٩) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، والحارث بن يزيد. وفي (٤/٢٢٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا الحارث بن يزيد الحضرمي. وفي (٤/٢٢٩) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، وعبد الله بن هبيرة. وفي (٤/٢٢٩) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا عبد الله بن هبيرة. وأبو داود (٢٩٤٥) قال: حدثنا موسى بن مروان الرقي، قال: حدثنا المعافى، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الحارث بن يزيد. وابن خزيمة (٢٣٧٠) قال: حدثنا يحيي بن مخلد المفتي. قال: حدثنا معافى،هو ابن عمران الموصلي - عن الأوزاعي، قال: حدثنا حارث بن يزيد.

كلاهما - عبد الله بن هبيرة، والحارث بن يزيد- عن عبد الرحمن بن جبير، فذكره.

(١) ٤ / ٢٥٨ في البيوع، باب كسب الرجل وعمله بيده.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري في البيوع (١٥:١) عن إسماعيل بن عبد الله - وهو ابن أبي أيس، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، به. تحفة الأشراف (٥/٣١٣) .

(١) ٥ / ١٠٣ في الزكاة، باب من آتاه الله مالًا من غير مسألة، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: وقد تقدم.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ٥٧٤