٨١٤٠ - (ط) القاسم بن محمد - رحمه الله - قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: «إن لي يتيمًا، وله إبل، أفأشرب من لَبن إبله؟ فقال له ابن عباس: إن كنتَ تبْغِي ضالَّة إبله، وتهنَأُ جرْبَاها، وتليطُ حوضها، وتسْقِيها يوم وردها، فاشرب غير مُضِرٍّ بنَسْل، ولا ناهِك في الحلْب» . أخرجه الموطأ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تبغي ضالَّتها) الضَّالَّة: الشيء الضائع، وابتغاؤها: طلبها ونشدانها.
(تهنأ جرباها) الجرباء: التي بها جرب، وهنؤها: مداواتها بدواء الجرب، وهو القطران وما يضاف إليه.
(تليط حوضها) لاط الحوضَ يليطه ويلوطه لَيْطًا ولوطًا: إذا لطخه بالطين ليصلحه.
(ناهك في الحلب) النَّاهِك: المستقصي المبالغ فيه، حتى لا يبقى من اللبن شيئًا.
(١) ٢ / ٩٣٤ في صفة النبي ﷺ، باب جامع ما جاء في الطعام والشراب، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه مالك الموطأ (١٨٠٤) عن يحيى بن سعيد، أنه قال: سمعت القاسم بن محمد يقول، فذكره.