تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨١٣٢ - (خ ت) خولة الأنصارية رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «إنَّ رجالًا يتخوَّضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة» أخرجه البخاري.

وفي رواية الترمذي: «إن هذا المال خَضِر حُلْو، منْ أصابه بحقِّه بُورِك له فيه، ورُبّ متخوِّض فيما شاءت نفسُهُ من مال الله ورسولُه ليس له يوم القيامة إلا النار» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أشعث) الأشعث: البعيد العهد بالدهن والغسل والنظافة، وكذلك الأغبر.

(يتخوَّضون في مال الله بغير حق) أي: يأخذونها ويتملَّكونها، كما يخوض الإنسان الماء يمينًا وشمالًا.

٨١٣٣ - (خ م د ت س) النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: ⦗٥٦٧⦘ سمعتُ رسول الله - ﷺ- يقول - وأهوى النعمان بإصبعيه إلى أذنيهِ - «إنّ الحلال بيِّن، وإن الحرام بيِّن، وبينها أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات، استبرأ لدينه وعِرْضهِ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يَوشك أن يرتَعَ فيه، ألا ولكِّل ملك حمى، إلا وإنَّ حمى الله محارمُه، ألا وإنَّ في الجسد مضغة، إذا صلَحتْ صلَحَ الجسدُ كلُّه، وإذا فسدت فسدَ الجسدُ كلُّه، ألا وَهِي القلبُ» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «محارمه» وأخرجه أبو داود إلى قوله: «وقع في الحرام» .

ولأبي داود: أنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «إن الحلالَ بيِّن والحرام بيِّن، وبينهما أمور مشتبهات، وسأضرِبُ لكم في ذلك مثلًا: إن الله حَمَى حِمى، وإن حِمَى الله ما حرَّم، وإنه مَن يرْتَعْ حول الحِمَى، يُوشِك أن يخالطه، وإنَّه مَن يُخالط الرِّيبة يُوشكُ أن يَجسُرَ (١)» وأخرج النسائي رواية أبي داود.

وفي رواية (٢) «الحلال بيِّن والحرام بيِّن، وبينهما أمور مشتبهة، فمن ترك ما شُبّه عليه من الإثم، كان لما استبان عليه أترك، ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم أوشكَ أن يُواقع ما استبان، والمعاصي حمى الله، ومن يرتَع حولَ الحِمى يُوشِكُ (٣) أن يُخالِطَهُ» (٤) .

⦗٥٦٨⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(استبرأ لدينه) أي: طلب التبرِّي من التهمة والخلاص منها.

(مضغة) المضغة: القطعة من اللحم بقدر اللقمة.

(الرِّيبة): التهمة ومظانُّ الشُّبَه.

(يرتع) رتع حول الحمى: إذا طاف به ودار حوله.

(الاجتراء): الإقدام على الشيء، وقِلَّة المبالاة به.

(١) رواه البخاري ٦ / ١٥٣ في الجهاد، باب قول الله تعالى: ﴿فأن لله خمسه﴾، والترمذي رقم (٢٣٧٥) في الزهد، باب ما جاء في أخذ المال بحقه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٦/٤١٠) وعبد بن حميد (١٥٨٧) والبخاري (٤/١٠٣) .

ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وعبد بن حميد، والبخاري - قالوا: حدثنا عبد الله بن يزيد. قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب. قال: حدثني أبو الأسود، عن النعمان بن أبي عياش الزرقي فذكره.

ورواية الترمذي:

أخرجها الحميدي (٣٥٣) قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: أخبرني عمر بن كثير ابن أفلح. وأحمد (٦/٣٦٤ و٤١٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون. قال: أخبرنا يحيى بن سعيد أن عمر بن كثير بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري أخبره. وفي (٦/٣٦٤) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح. وفي (٦/٣٧٨) قال: حدثنا هاشم. قال: حدثنا ليث. قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد. وعبد بن حميد (١٥٨٨) قال: حدثنا محمد بن الفضل. قال: حدثنا حماد بن سلمة. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح. والترمذي (٢٣٧٤) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا الليث، عن سعيد المقبري.

كلاهما - عمر بن كثير بن أفلح، مولى أبي أيوب الأنصاري، وسعيد بن أبي سعيد المقبري - عن عبيد سنوطى أبي الوليد، فذكره.

(١) وفي بعض النسخ: يخسر.

(٢) وهي للبخاري.

(٣) في نسخ البخاري المطبوعة: أن يواقعه.

(٤) رواه البخاري ١ / ١١٧ في الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه، وفي البيوع، باب الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات، ومسلم رقم (١٥٩٩) في المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات ⦗٥٦٨⦘ وأبو داود رقم (٣٣٢٩) و(٣٣٣٠) في البيوع، باب في اجتناب الشبهات، والترمذي رقم (١٢٠٥) في البيوع، باب ما جاء في ترك الشبهات، والنسائي ٧ / ٢٤١ في البيوع، باب اجتناب الشبهات في الكسب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه الحميدي (٩١٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو فروة الهمداني. وفي (٩١٩/٢ و٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد. وأحمد (٤/٢٦٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد. وفي (٤/٢٧٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن زكريا. وفي (٤/٢٧٠) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي (٤/٢٧١) قال: حدثنا سفيان، قال: حفظته من أبي فروة أولا، ثم عن مجالد. وفي (٤/٢٧٤) قال: حدثنا سفيان، عن مجالد. وفي (٤/٢٧٥) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن أبي فروة. والدارمي (٢٥٣٤) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. والبخاري (١/٢٠) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زكريا. وفي (٣/٦٩) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون. (ح) وحدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا ابن عيينة، عن أبي فروة. وحدثنا عبد الله بن قال: حدثنا ابن عيينة عن أبي فروة (ح) وحدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي فروة. ومسلم (٥/٥٠ و٥١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زكريا. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قالا: حدثنا زكريا. (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن مطرف، وأبي فروة الهمداني. (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرحمن القاري، عن ابن عجلان، عن عبد الرحمن بن سعيد. (ح) وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني خالد بن يزيد، قال: حدثني سعيد بن أبي هلال، عن عون بن عبد الله. وأبو داود (٣٣٢٩) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو شهاب، قال: حدثنا ابن عون. وفي (٣٣٣٠) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا عيسى، قال: حدثنا زكريا. وابن ماجة (٣٩٨٤) قال: حدثنا عمرو بن رافع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن زكريا بن أبي زائدة، والترمذي (١٢٠٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: أنبأنا حماد بن زيد، عن مجالد. (ح) وحدثنا هناد، قال: حدثنا وكيع، عن زكريا بن أبي زائدة. والنسائي (٧/٢٤١) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا خالد، وهو ابن الحارث، قال: حدثنا ابن عون. وفي (٨/٣٢٧) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، عن يزيد، وهو ابن زريع، عن ابن عون.

سبعتهم - أبو فروة، ومجالد، وزكريا، وابن عون، ومطرف، وعبد الرحمن بن سعيد، وعون بن عبد الله - عن عامر الشعبي، فذكره.

* وأخرجه أحمد (٤/٢٦٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شيبان، عن عاصم، عن خيثمة والشعبي، عن النعمان بن بشير، فذكره.

* الروايات مطولة ومختصرة.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ٥٦٦