٨١١٨ - (خ د ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ - ﷺ- قال: «يخرُجُ قوم من النار بشفاعة محمد - ﷺ-، فيدخلون الجنةَ يُسمَّون الجَهَنَّميِّين» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (١) .
٨١١٩ - (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «يخرُجُ من النار قوم بعدما مسَّتهم منها سَفْعٌ، فيدخلون الجنة، فيُسمِّيهم أهلُ الجنةِ: الجهنميِّين» أخرجه البخاري (١) .
⦗٥٥٢⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(سَفْع) السَّفْع: حرق النار، سَفَعتْه النار: إذا أحرقته وسوَّدت لونَه.
(١) رواه البخاري ١١ / ٣٨٤ في الرقاق، باب صفة الجنة والنار، وأبو داود رقم (٤٧٤٠) في السنة، باب في الشفاعة، والترمذي رقم (٢٦٠٣) في صفة جهنم، باب رقم (١٠) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/٤٣٤) والبخاري (٨/١٤٥) قال: حدثنا مسدد. وأبو داود (٤٧٤٠) قال: حدثنا مسدد. وابن ماجه (٤٣١٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، والترمذي (٢٦٠٠) قال: حدثنا محمد بن بشار.
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، ومسدد، ومحمد بن بشار - عن يحيى بن سعيد القطان، عن الحسن بن ذكوان، قال: حدثنا أبو رجاء، فذكره.
(١) ١١ / ٣٧١ في الرقاق، باب صفة الجنة والنار، وفي التوحيد، باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٦٥٥٩) حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، عن قتادة، فذكره.