٨٠٩١ - () أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «إن أدنى أهل الجنة منزلة: مَنْ ينظر في ملكه ألف عام - وفي رواية ألفي عام - يرى أقصاه كما يرى أدناه» أخرجه ... (١) .
٨٠٩٢ - (م ت) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - يرفعه إلى النبيِّ - ﷺ- قال: سأل موسى عليه السلام ربَّه: ما أدنَى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعد ما أُدْخِلَ أهل الجنة الجنةَ، فيقال له: ادخُل الجنة، فيقول: أي ربِّ، كيف وقد نزلَ الناسُ منازلَهم، وأخذوا أخَذاتِهِم؟ فيقال له: أَما ترضى أن يكون لك مثلُ مُلْكِ مَلِكٍ من ملوك الدنيا؟ فيقول: رضيتُ ربِّ، فيقول: لك ذلك ومثلهُ ومثلهُ ومثلهُ ومثلهُ، فقال في الخامسة: رضيتُ ربِّ، فيقول: ⦗٥٣٤⦘ هذا لك وعشرة أمثاله: «ولك ما اشتهت نَفْسُكَ، ولذَّتْ عينُكَ، فيقول: رضيتُ ربِّ، قال ربِّ: فأعلاهم منزلة؟ قال: أولئك الذين أردتُ، غرَستُ كرامتَهم بيدي، وختمتُ عليها، فلم ترَ عين، ولم تسْمع أذُن، ولم يخطُرْ على قلْبِ بشر، قال: ومصْدَاقُهُ في كتاب الله عز وجل ﴿فلا تعْلم نَفْسٌ ما أُخفيَ لهم من قُرَّةِ أَعْينٍ ...﴾ الآية [السجدة: ١٧]» . ومن الرواة من قال عن المغيرة: إن موسى عليه السلام، ولم يسنده. أخرجه مسلم، وأخرجه الترمذي إلى قوله: «فيقول: رضيتُ ربِّ» في الثالثة (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أَخَذاتِهم) أخذ الناسُ أخذاتِهم، أي: نزلوا منازلَهم المختصة بهم، زاد الحميدي في غريبه: واستَوْفَوا مراتبهم، والإخَاذة: الأرض يأخذها الرجل لنفسه يحوزها، قاله ابن فارس.
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع جعله مع الحديث الذي قبله حديثًا واحدًا وقال في آخره: أخرجه الترمذي، وهو خطأ، وهذا الحديث بمعنى الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
لم نقف عليه، وفي المطبوع كانا حدثنا واحدا، وهو خطأ.
(١) رواه مسلم رقم (١٨٩) في الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، والترمذي رقم (٣١٩٦) في التفسير، باب ومن سورة السجدة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
١- أخرجه الحميدي (٧٦١) . ومسلم (١/١٢٠و ١٢١) قال: حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي. (ح) وحدثنا ابن عمر (ح) وحدثني بشر بن الحكم، الترمذي (٣١٩٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر.
أربعتهم - الحميدي، والأشعثي، وابن أبي عمر، وبشر - قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا مطرف بن طريف، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر.
٢-وأخرجه مسلم (١/١٢١) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن عبد الملك بن أبجر.
كلاهما - مطرف، وعبد الملك - سمعا الشعبي، فذكره.
* في رواية الأشعبي، قال: الشعبي: سمعت المغيره بن شعبة رواية إن شاء الله.
* وفي رواية بشر بن الحكم: قال سفيان: رفع أحدهما أراه بن أبجر.
* وفي روايحة عبيد الله الأشجعي: عن المغيرة: «أن موسى سأل ربه....فذكره» .