٨٠٥٩ - (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كُنَّا مع رسول الله - ﷺ-: إذ سَمِع وجبَة، فقال: أَتَدْرُونَ ما هذا؟ قلنا: الله ورسولهُ أعلم، قال: هذا حجر رُميَ به في النار منذ سبعين خريفًا فهو يَهوي في النار الآن حيث انتهى إلى قعرها» زاد في رواية: «فسمعتم وجبَتَها» أخرجه مسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(وَجْبة) الوَجْبَة: صوتُ وقعِ الشيء.
٨٠٦٠ - (ت) الحسن [البصري] قال: قال عُتبةُ بنُ غزْوان على منبرنا هذا - منبر البصرة - إنَّ رسول الله - ﷺ- قال: «إن الصخرة العظيمةَ لَتُلْقَى مِن شَفير جهنم، فتهوي سبعين عامًا، تُفْضِي إلى قرارها، قال: وكان عمر يقول: أكثِرُوا ذكرَ النار، فإنَّ حرَّها شديد، وقعرَها بعيد، وإنَّ مقامعها حديد» أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(شفير) الشيء: جانبه.
(١) رقم (٢٨٤٤) في صفة الجنة، باب في شدة حر نار جهنم وبعد قعرها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٧١) قال:حدثنا حسين بن محمد،قال:حدثنا خلف،يعني ابن خليفة، ومسلم (٨/١٠٥) قال: حدثنا يحيى بن أيوب،قال:حدثنا خلف بن خليفة. (ح) وحدثناه محمد بن عباد وابن أبي عمر،قالا:حدثنا مروان.
كلاهما - خلف بن خليفة، مروان بن معاوية - عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، فذكره.
(١) رقم (٢٥٨٧) في صفة جهنم، باب ما جاء في صفة قعر جهنم، من حديث هشام بن حسان الأزدي القردوسي، عن الحسن البصري عن عتبة بن غزوان، وإسناده منقطع، قال الترمذي: لا نعرف للحسن سماعًا من عتبة بن غزوان، وقال الحافظ في " التقريب ": وفي رواية هشام عن الحسن مقال، لأنه قيل: كان يرسل عنه. أقول: ولكن يشهد له معنى الحديث الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده منقطع: أخرجه الترمذي (٢٥٧٥) قال:حدثنا عبد بن حميد،قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي،عن فضيل بن عياض، عن هشام، عن الحسن، فذكره.
* قال الترمذي: لا نعرف للحسن سماعا من عتبة بن غزوان، وإنا قدم عتبة بن غروان البصرة في زمن عمر، ولد الحسن لسنتي بقيتا من خلافة عمر.