تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩٨٥ - (خ م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: أنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «ما بين ناحيتي حَوضي، كما بين صنعاء والمدينة» .

وفي رواية: «مثل ما بين المدينة وعمّان» .

وفي أخرى: «ما بين لابَتَي حوْضي» .

وفي أخرى قال: «يُرَى فيه أباريقُ الذهب والفضة، كعدد نجوم السماء» .

وفي أخرى مثله، وزاد: «أو أكثر من عدد نجوم السماء» .

وفي أخرى قال: «إن قدر حوضي كما بين أيْلَة وصنعاء اليمن، وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء» أخرجه البخاري ومسلم.

وقد تقدَّم لأنس في ذكر الحوض روايات كثيرة في تفسير سورة الكوثر وأخرجه أبو داود، والترمذي والنسائي، وروايتهم مذكورة هناك.

وقد أخرج الترمذي من هذه الروايات: الرواية الثانية، ولم نثبت هاهنا إلا علامة البخاري ومسلم والترمذي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(لابَتَيْ حوضي) اللابة: الحرة، وأراد بها هاهنا: الجانب.

٧٩٨٦ - (خ م) حارثة بن وهب - رضي الله عنه - أنَّه سمع النبيَّ - ﷺ- قال: حوضه: ما بين صنعاء والمدينة، فقال المستورد: ألم تسمعه قال: ⦗٤٦٣⦘ «الأواني؟ قال: لا، قال المستورد: تُرى فيه الآنية مثلَ الكوكب» أخرجه البخاري ومسلم (١) .

(١) رواه البخاري ١١ / ٤١٢ في الرقاق، باب ذكر الحوض، ومسلم رقم (٢٣٠٣) في الفضائل، باب إثبات حوض نبينا ﷺ، والترمذي رقم (٢٤٤٤) في صفة القيامة، باب ما جاء في صفة الحوض.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١ - أخرجه أحمد (٣/١٣٣) قال: حدثنا أبو عمر، وأزهر بن القاسم. وفي (٣/٢١٦) قال: حدثنا أزهر ابن القاسم، وعبد الوهاب. وفي (٣/٢١٩) قال: حدثنا عبد الوهاب. ومسلم (٧/٧١) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الصمد. وابن ماجة (٤٣٠٤) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا أبي. خمستهم - أبو عامر، وأزهر، وعبد الوهاب، وعبد الصمد، وعلي - قالوا: حدثنا هشام الدستوائي.

٢ - وأخرجه مسلم (٧/٧١) قال: حدثنا عاصم بن النضر، وهريم بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي.

٣ - وأخرجه مسلم (٧/٧١) قال: حدثنا حسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبو عوانة.

ثلاثتهم - هشام، وسليمان التيمي، وأبو عوانة - عن قتادة، فذكره.

- وبلفظ: «يري فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء» .

١ - أخرجه أحمد (٣/٢٣٨) . ومسلم (٧/٧١) قال: حدثنيه زهير بن حرب.

كلاهما - أحمد،وزهير - قالا: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان بن عبد الرحمن.

٢ - وأخرجه مسلم (٧/٧١) قال: حدثني يحيى بن حبيب الحارثي، ومحمد بن عبد الله الرازي. وابن ماجة (٤٣٠٥) قال: حدثنا حميد بن مسعدة.

ثلاثتهم - يحيى، والرازي، وحميد - قالوا: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا سعيد - ابن أبي عروبة -.

- وبلفظ: «إن قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن ...» .

أخرجه البخاري (٨/١٤٩) قال: حدثنا سعيد بن عفير. ومسلم (٧/٧٠) قال: حدثني حرملة بن يحيى.

كلاهما - سعيد، وحرملة - عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، فذكره.

- وبلفظ: «إن في حوضي من الأباريق بعدد نجوم السماء» .

أخرجه أحمد (٣/٢٢٥) . والترمذي (٢٤٤٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى.

كلاهما - أحمد، ومحمد - قالا: حدثنا بشر بن شعيب، قال: حدثني أبي، عن الزهري، فذكره.

(١) رواه البخاري ١١ / ٤١٥ في الرقاق، باب في الحوض، ومسلم رقم (٢٢٩٨) في الفضائل، باب إثبات حوض نبينا ﷺ.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري (٨/١٥١) قال: حدثنا علي بن عبد الله. قال: حدثنا حرَمي بن عمارة. ومسلم (٧/٦٨) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا ابن أبي عدي. (ح) وحدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثني حرمي بن عمارة.

كلاهما - حرمي، وابن أبي عدي - عن شعبة، عن معبد بن خالد، فذكره.

(*) رواية حرمي بن عمارة، ليس فيها حديث المستورد.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ٤٦٢