تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩٥٣ - (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «يُحْشَر الناس يوم القيامة على ثلاث طرائقَ: راغبين وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتَحْشُرُ بقيَّتَهم النارُ، تَقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتُصبِح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمْسَوْا» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(طرائق) جمع طريقة، وهي الحالة.

(تقيل) من القائلة، والقيلولة: كسر الحرِّ.

٧٩٥٤ - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ ⦗٤٢٩⦘ قال: «يعرقُ الناسُ يوم القيامة، حتى يذهب في الأرض عرَقُهُم سبعين ذِراعًا، وإنه يُلجِمُهُم حتى يبلغَ آذانَهم» أخرجه البخاري ومسلم (١) .

(١) رواه البخاري ١١ / ٣٢٦ في الرقاق، باب كيف الحشر، ومسلم رقم (٢٨٦١) في الجنة، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة، والنسائي ٤ / ١١٥ و١١٦ في الجنائز، باب البعث.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري (٨/١٣٥) قال: حدثنا معلى بن أسد. ومسلم (٨/١٥٧) قال: حدثني زهير بن حرب. قال: حدثنا أحمد بن إسحاق. (ح) وحدثني محمد بن حاتم. قال: حدثنا بهز. والنسائي (٤/١١٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك. قال: حدثنا أبو هشام.

أربعتهم - معلى بن أسد، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، وبهز بن أسد، وأبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي - عن وهيب بن خالد. قال: حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، فذكره.

(١) رواه البخاري ١١ / ٣٤١ في الرقاق، باب قول الله تعالى: ﴿ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون. ليوم عظيم﴾، ومسلم رقم (٢٨٦٣) في الجنة، باب في صفة يوم القيامة أعاننا الله على أهوالها.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٢/٤١٨) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. والبخاري (٨/١٣٨) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. قال: حدثني سليمان. ومسلم (٨/١٥٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا عبد العزيز. يعني ابن محمد.

كلاهما - عبد العزيز بن محمد، وسليمان بن بلال - عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ٤٢٨