تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩٣٤ - (ت) عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - ﷺ-: «يكونُ في آخر هذه الأمَّة خسف ومسخ وقذْف، قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، أنَهِلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا ظَهَرَ الخَبَثُ» . أخرجه الترمذي (١) .

٧٩٣٥ - (س) عمرو بن تغلب - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «إنَّ من أشراط الساعة: أن يفشُوَ المالُ ويكثُرَ، وتفْشُوَ التجارةُ، ويظهرَ الجهلُ (١)، ويبيعَ الرجلُ البيع، فيقول: [لا]، حتى أستأمر تاجر بني فلان، ويُلْتَمَسُ في الحيِّ العظيم الكاتبُ لا يُوجدُ» أخرجه النسائي (٢) .

٧٩٣٦ - (م) نافع بن عتبة بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «كُنَّا مع رسولِ الله - ﷺ- في غزوة، فأتى النبيَّ - ﷺ- قوم من قِبَلِ المغرب ⦗٤١٦⦘ عليهم ثياب الصوف، فوافقوهُ عند أكمَة، فإنهم لَقِيام ورسولُ الله - ﷺ- قاعِد، قال: قالت لي نفسي: ائتِهِمْ فقُم بينهم وبينه لا يغتالونه، قال: ثم قلت: لعلَّه نجي معهم، فأتيتهم، فقمتُ بينهم وبينه، قال: فحفِظتُ منه أربعَ كلمات أعُدُّهن في يَدِي، قال: تغْزُونَ جزيرَة العرب، فيفتحها الله، ثم فارسَ، فيفتحها الله، ثم تغزون الرومَ، فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحُه الله، قال: فقال نافع: يا جابر - هو جابر بن سمرة - لا نُرَى الدجال يخرج حتى تفتح الروم» أخرجه مسلم (١) .

قال الحميديُّ: وقد أخرجه البخاري في «التاريخ» عن نافع بن عتبة: أنه سمع النبيَّ - ﷺ- يقول: «تغْزُون جزيرةَ العرب، فيفتحها الله عليكم، وتغزُونَ الدجال، فيفتح الله عليكم، وتغزون الرومَ، فيفتح الله عليكم، وتغزون فارس فيفتح الله عليكم» .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أكمة) الأكمة: الرابية، والموضع المرتفع من الأرض.

(يغتالونه) الاغتيال: هو أن يؤخذ الإنسان بغتةً من حيث لا يشعر.

(النجيُّ): المناجي وهو المساور.

(١) رقم (٢١٨٦) في الفتن، باب ما جاء في الخسف، وهو حديث حسن يشهد له الذي قبله.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (٢١٨٥) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا صيفي بن ربعي، عن عبد الله بن عمر، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، فذكره.

(*) قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من حديث عائشة. لا نعرفه إلا من هذا الوجه وعبد الله بن عمر تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه.

(١) وفي نسخ النسائي المطبوعة: ويظهر العلم، وما في أصولنا المخطوطة موافق لما في نسخ النسائي المخطوطة بدار الكتب الظاهرية، وهو الصواب.

(٢) ٧ / ٢٤٤ في البيوع، باب التجارة، وإسناده ضعيف.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه النسائي (٧/٢٤٤) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: أنبأنا وهب بن جرير، قال: حدثني أبي، عن يونس، عن الحسن، فذكره.

(١) رقم (٢٩٠٠) في الفتن، باب ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (١/١٧٨) (١٥٤٠) قال: حدثنا حسين، عن زائدة (ح) وعبد الصمد، قال: حدثنا زائدة. وفي (١/١٧٨) (١٥٤١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (٤/٣٣٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المسعودي. وفي (٤/٣٣٧) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق - يعني الفزاري -. ومسلم (٨/١٧٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير. وابن ماجة (٤٠٩١) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الحسين بن علي، عن زائدة.

خمستهم - زائدة، وأبو عوانة، والمسعودي، وأبو إسحاق الفزاري، وجرير - عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ٤١٥