تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩٣٠ - () أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «أول الآيات طلوع الشمس من مغربها، أو خروج الدابة على الناس ضُحى، وأيَّتهما ما كانتْ قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريبًا منها» أخرجه ... (١) .

٧٩٣١ - (د ت) معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله ⦗٤١٤⦘ ﷺ-: «عُمرانُ بيت المقدس: خرابُ يَثْرِبَ، وخرابُ يثربَ: [خروجُ] الملحمة، وخروجُ الملحمة: فتح قسطنطينية، وفتحُ القسطنطينية: خروجُ الدجال، ثم ضرب بيده على فخذ الذي حدَّثه - أو مَنْكِبه - ثم قال: إن هذا لحقٌّ، كما أنك قاعد هاهنا، - أو كما أنك قاعد - يعني معاذَ بنَ جبل» أخرجه أبو داود (١) .

وفي رواية له وللترمذي قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «الملحمةُ الكبرى، وفتحُ القسطنطينة، وخروجُ الدجال: في سبعة أشهر» (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الملحمة): معظم القتال.

(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وهو بمعنى الحديث الذي قبله، وفي المطبوع جعله جزءًا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الذي قبله، وهو خطأ.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

هذه الرواية أخرجها رزين.

(١) رقم (٤٢٩٤) في الملاحم، باب في أمارات الملاحم، وفي سنده عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد ضعفه أكثر الأئمة.

(٢) رواه أبو داود رقم (٤٢٩٥) في الملاحم، باب تواتر الملاحم، والترمذي رقم (٢٢٣٩) في الفتن، باب ما جاء في علامات خروج الدجال، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٤٠٩٢) في الفتن، باب الملاحم، وإسناده ضعيف.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٥/٢٤٥) قال: حدثنا أبو النضر. وأبو داود (٤٢٩٤) قال: حدثنا عباس العنبري، قال: حدثنا هاشم بن القاسم. قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، فذكره.

(*) أخرجه أحمد (٥/٢٣٢) قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان، قال: حدثني أبي، عن مكحول، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله -ﷺ-: فذكر الحديث. «ليس فيه جبير بن نفير ولا مالك بن يخامر» . وجاء في آخره: وكان مكحول يحدث به عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، عن النبي -ﷺ-، مثله.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ٤١٣