٧٩٢٦ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «إذا اتُّخذِ الفيءُ دُولًا، والأمانةُ مغنمًا، والزكاة مغرمًا، وتُعُلِّم العلم لغير الدِّين، وأطاع الرجل امرأتَه، وعقَّ أُمَّه، وأدَنى صديقَهُ، وأقصى أباه، وظَهرتِ الأصواتُ في المساجد، وسادَ القبيلةَ فاسقُهُم، وكان زعيمُ القوم أرذَلَهم، وأُكرِمَ الرجل مخافةَ شرِّه، وظهرتِ القيناتُ والمعازفُ، وشُربت الخمورُ، ولَعَنَ آخِرُ هذه الأمة أوَلها، فليرتقبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ، وزلزلة، وخسفًا، ومسخًا، وقذفًا، وآياتٍ تتتابع كنظامٍ بالٍ قطع سلكه فتتابع» أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(النظام): العِقد من الخرز وغيره.
(السِّلك): الخيط الذي يُنظم فيه الخرز وغيره.
٧٩٢٧ - (خ) عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أتيتُ النبيَّ - ﷺ- في غزوة تبوك وهو في قُبَّةِ أدَم، فقال: اعدُدْ ستًا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتحُ بيت المقدس، ثم مُوتانٌ يأخذ فيكم، كقُعَاص الغنم، ثم استفاضة المال، حتى يُعطَى الرجل مائة دينار فيظلُّ ساخطًا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دَخَلَتْه، ثم هُدنَةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفر، ⦗٤١٢⦘ فيغدِرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا» . أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مُوتان) الموتان بضم الميم: موت يقع في الماشية فيهلكها.
(القُعاصُ): داء يأخذ الغنم، لا يُلبثها أن تموت.
(غاية) الغايةُ: بالغين المعجمة: الراية، ومنه غاية الخَمَّار، وهي خرقة يرفعها على بابه، ومن رواه بالباء، فإنه أراد الأجمة، شبه كثرة رماح العسكر بها.
(١) رقم (٢٢١٢) في الفتن، باب ما جاء في علامة المسخ والخسف، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (٢٢١١) حدثنا علي بن حجر، حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن المستلم بن سعيد، عن رميح الجذامي، عن أبي هريرة، فذكره.
قال أبو عيسى: وهذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
(١) ٦ / ١٩٨ و١٩٩ في الجهاد، باب ما يحذر من الغدر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٣١٧٦) حدثنا الحميدي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، قال: سمعت بسر بن عبيد الله، أنه سمع أبا إدريس، قال: سمعت عوف بن مالك، قال، فذكره.