تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩١٥ - (م) أبو هريرة - رضي الله عنه – قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «إن الله يبعث ريحًا من اليمن أليَنَ من الحرير، فلا تَدَعُ أحدًا في قلبه مثقال حبَّة من إيمان إلا قبَضَتْهُ» .

وفي رواية: «مثقال ذَرَّة» أخرجه مسلم (١) .

٧٩١٦ - (م) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس» أخرجه مسلم (١) .

٧٩١٧ - (م) عبد الرحمن بن شماسة - رضي الله عنه - قال: «كنتُ عند مسْلَمَة بن مُخلَّد وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال عبد الله: لا تقوم الساعة إلا على شِرارِ الخلق، هم شر من أهل الجاهلية، لا يدْعُون الله بشيء إلا ردَّه عليهم، فبينما هم على ذلك أقبل عُقْبَةُ بن عامر، فقال له مسلمة: يا عقبةُ، اسمع ما يقول عبد الله، فقال عقبةُ: هو أعلم، وأما أنا، فسمعتُ رسول الله - ﷺ- يقول: لا تزال عِصابة من أمَّتي يقاتلون على ⦗٤٠٢⦘ أمر الله، قاهرين لعدوِّهم، لا يضُرُّهم منّ خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك، قال عبد الله: أجل، ثم يبعثُ الله ريحًا كريح المسك، مسُّها مس الحرير، فلا تترك نفْسًا في قلبه مثقال حَبَّة من إيمان إلا قبضتهُ، ثم يبقى شرار الناس، عليهم تقوم الساعة» أخرجه مسلم (١) .

(١) رقم (١١٧) في الإيمان، باب في الريح التي تكون قرب القيامة تقبض من في قلبه شيء من الإيمان.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مسلم (١١٧) حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، وأبو علقمة الفروي، قالا: حدثنا صفوان بن سليم، عن عبد الله بن سليمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.

(١) رقم (٢٩٤٩) في الفتن، باب قرب الساعة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مسلم (٢٩٤٩) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - حدثنا شعبة، عن علي بن قمر، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، فذكره.

(١) رقم (١٩٢٤) في الإمارة، باب قوله ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين عن الحق لا يضرهم من خالفهم ".

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مسلم (١٩٢٤) حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثنا عمي عبد الله بن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، حدثني عبد الرحمن بن شماسة المهري، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ٤٠١