تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩٠٦ - (م) عبد الله بن الحارث بن نوفل - رضي الله عنه - قال: «كنتُ واقفًا مع أُبي ابن كعب، فقال: لا يزال الناسُ مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا، قلتُ: أجل، قال: فإني سمعتُ رسول الله - ﷺ- يقول: يوشِكُ الفرات أن يَحْسِر عن جبل ذهب، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، فيقول مَنْ عِنده: لئن تركنا الناسَ يأخذون منه ليُذّهَبَنَّ به كلِّه، قال: فيقتتلون عليه، فيُقتَلُ من كلِّ مائة تسعة وتسعون» .

وفي رواية: «وقفت أنا وأُبي بنُ كعب في ظل أُجُم حَسان» أخرجه مسلم (١) .

٧٩٠٧ - (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «تَقِيءُ الأرضُ أفلاذَ كَبدها، مثل الأُسطُوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل، فيقول: في هذا قَتلتُ، ويجيء القاطع، فيقول: في هذا قطعتُ رحمي، ويجيء السارق، فيقول: في هذا قُطِعَتْ يدي، ثم يَدَعُونَهُ فلا يأخذون منه شيئًا» أخرجه مسلم. ⦗٣٩٨⦘

وفي رواية الترمذي مثله، ولم يذكر السارقَ وقطعَ يدِه (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(تَقيء الأرض أفلاذ كبدها) الأفلاذ: القطع، جمع فلذة، والقيء: مستعار لهما في إخراج كنوزها، كما يخرج القيء الطعام من الجوف.

(١) رقم (٢٨٩٥) في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مسلم (٢٨٩٥) حدثنا أبو كامل، فضيل بن حسين، وأبو معن الرقاشي «واللفظ لأبي معن» قالا: حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، أخبرني أبي عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، فذكره.

(١) رواه مسلم رقم (١٠١٣) في الزكاة، باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها، والترمذي رقم (٢٢٠٩) في الفتن، باب (٣٦) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مسلم (٣/٨٤) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى وأبو كريب ومحمد بن يزيد الرفاعي. والترمذي (٢٢٠٨) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى الكوفي.

ثلاثتهم - واصل، وأبو كريب، ومحمد بن يزيد - قالوا: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم. فذكره.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ٣٩٧