٧٩٠٣ - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ- قال: «لا تقوم الساعةُ حتى يقومَ رجل من قحطانَ يسوقُ الناس بعصاه» أخرجه البخاري ومسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يسوق الناس بعصاه) لم يرد العصا نفسها، وإنما ضربها مثلًا لطاعتهم، واستيلائه عليهم، إلا أنَّ في ذِكرها دليلًا على ذلك، وعلى خشونته عليهم وعسفه بهم.
٧٩٠٤ - (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «بينا رسول الله - ﷺ- في مجلس يحدِّثُ القومَ، إذ جاءه أعرابي، فقال: متى الساعة؟ فمضى رسولُ الله - ﷺ- في حديثه، فقال بعض القوم: سَمِعَ ما قال، فكَرِهَ ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه، قال: أين السائل ⦗٣٩٦⦘ عن الساعة؟ قال: ها أنا ذا يا رسول الله، قال: إذا ضُيِّعتِ الأمانة فانتظرِ الساعة، قال: وكيف إضاعتها؟ قال: إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(وُسِّد الأمر إلى غير أهله) إذا أسند إليه، هذا كناية عن استقامة الناس وانقيادهم إليه واتفاقهم عليه.
(١) رواه البخاري ١٣ / ٦٧ في الفتن، باب تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان، وفي الأنبياء، باب ذكر قحطان، ومسلم رقم (٢٩١٠) في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٤١٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. قال: حدثنا عبد العزيز. والبخاري (٤/٢٢٣) و(٩/٧٣) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. قال: حدثني سليمان بن بلال. ومسلم (٨/١٨٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: أخبرنا عد العزيز، يعني ابن محمد.
كلاهما - عبد العزيز بن محمد، وسليمان بن بلال - عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، فذكره.
(١) ١ / ١٣٢ في العلم، باب من سئل علمًا وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث، وفي الرقاق، باب رفع الأمانة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٦١) قال: حدثنا يونس وسريج. والبخاري (١/٢٣) و(٨/١٢٩) قال: حدثنا محمد بن سنان. وفي (١/٢٣) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر. قال: حدثنا محمد بن فليح.
أربعتهم - يونس، وسريج، ومحمد بن سنان، ومحمد بن فليح - عن فليح بن سليمان. قال: حدثنا هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، فذكره.