٧٨٨٩ - (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ- قال: «أولُ أشراط الساعة: نار تحشُرُ الناس من المشرق إلى المغرب» أخرجه البخاري في ترجمة باب (١) .
الفصل السابع: في انقضاء كل قرن
٧٨٩٠ - (م ت) أبو الزبير أنه سمع جابرًا - رضي الله عنه - يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول - قبل أن يموت بشهر -: «تسألوني عن الساعة؟ وإنما علمُها عند الله، وأقْسِمُ بالله ما على الأرض من نَفس منفوسة اليومَ يأتي عليها مائةُ سنة وهي حَيَّة يومئذ، قال: فَسَّرها عبد الرحمن صاحب السقاية، قال بعضهم: هو نَقْصُ العمر» .
وفي رواية قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «ماِ من منفوسة تبلغ مائة سنة - قال سالم بن أبي الجعد: وتذاكرنا ذلك عنده - إنما هي نفس ⦗٣٨٨⦘ مخلوقة يومئذ» أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي الثانية (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(نفس منفوسة) النفس المنفوسة: هي المولودة، نفست المرأة - بفتح النون وضمها - إذا ولدت، والمعنى في الحديث: أن كل من هو موجود الآن، يعني ذلك الوقت إلى انقضاء ذلك الأمد المعين: يكونون قد ماتوا، ولا بقي منهم على الأرض أحد، لأن الغالب على أعمارهم لا يتجاوز ذلك الأمد الذي أشار إليه النبي - ﷺ- فتكون قيامة أهل ذلك العصر قد قامت.
(١) ١٣ / ٦٨ في الفتن، باب خروج النار، قال الحافظ في " الفتح ": وصله المصنف في باب الهجرة في قصة إسلام عبد الله بن سلام موصولًا من طريق حميد عن أنس بلفظ: " وأما أول أشراط الساعة، فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب " ووصله أيضًا في الأنبياء من وجه آخر عن حميد بلفظ: " نار تحشر الناس ... ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: ذكره البخاري (١٣/٦٨) في الفتن، باب خروج النار.
قال الحافظ في «الفتح»: وصله المصنف في باب الهجرة في قصة إسلام عبد الله بن سلام موصولا من طريق حميد عن أنس بلفظ: «وأما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب» . ووصله أيضا في الأنبياء من وجه آخر عن حميد بلفظ: «نار تحشر الناس ...» .
(١) رواه مسلم رقم (٢٥٣٨) في فضائل الصحابة، باب قوله ﷺ: " لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم "، والترمذي رقم (٢٢٥١) في الفتن، باب (٦٤) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١ - أخرجه أحمد (٣/٣٢٢) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي (٣/٣٨٣) قال: حدثنا حجاج. ومسلم (٧/١٨٧) قال: حدثني هارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا حجاج بن محمد (ح) وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا محمد بن بكر.
كلاهما - ابن بكر، وحجاج بن محمد - عن ابن جريج.
٢ - وأخرجه أحمد (٣/٣٤٥) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة.
كلاهما - ابن جريج، وابن لهيعة - عن أبي الزبير، فذكره.