٧٨٤٤ - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «ألا أُحدِّثكم حديثًا عن الدَّجَّال ما حدَّث به نبيّ قومَه؟ إنَّه أعورُ، وإنه يجيءِ بمثال الجنةِ والنار، فالتي يقول: إنها الجنةُ: هي النار، وإني أُنذركم به، كما أَنذر به نوح قومَه» أخرجه البخاري ومسلم (١) .
٧٨٤٥ - (م ت) أبو الزبير - رحمه الله - سمع جابرَ بن عبد الله - رضي الله عنه - يقول: أَخْبَرَتْني أم شَريك: أنها سَمِعَتْ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «لَيَفِرّنَّ الناسُ من الدَّجَّالِ في الجبال» .
قالت أم شريك: قلت: يا رسول الله، فأيْن العرب يومئذ؟ قال: «هم قليل» أخرجه مسلم والترمذي (١) .
٧٨٤٦ - (د) عمران بن حصين - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - ﷺ- قال: «مَنْ سَمِعَ بالدَّجَّال، فَلْيَنْأَ منه (١)، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يَحْسِبُ أنه مؤمن، فيتبعُه، مما يَبْعَثُ به من الشبهات، أو لما يَبعث به من ⦗٣٥٥⦘ الشبهات» أخرجه أبو داود (٢) .
(١) رواه البخاري ٦ / ٢٦٤ في الأنبياء، باب قول الله عز وجل: ﴿ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه﴾، ومسلم رقم (٢٩٣٦) في الفتن، باب ذكر الدجال وصفة ما معه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٤/١٦٣) قال: حدثنا أبو نعيم. ومسلم (٨/١٩٦) قال: حدثني محمد بن رافع. قال: حدثنا حسين بن محمد.
كلاهما - أبو نعيم، وحسين بن محمد - قالا: حدثنا شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، فذكره.
(١) رواه مسلم رقم (٢٩٤٥) في الفتن، باب في بقية أحاديث الدجال، والترمذي رقم (٣٩٢٦) في المناقب، باب فضل العرب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٦/٤٦٢) قال: حدثنا روح. ومسلم (٨/٢٠٧) قال: حدثنا هارون بن عبد الله. قال: حدثنا حجاج بن محمد. (ح) وحدثناه محمد بن بشار وعبد بن حميد. قالا: حدثنا أبو عاصم. والترمذي (٣٩٣٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي. قال: حدثنا حجاج بن محمد.
ثلاثتهم - روح، وحجاج، وأبو عاصم - عن ابن جريج. قال: أخبرني أبو الزبير. أنه سمع جابر بن عبد الله، فذكره.
(١) وفي نسخ أبي داود المطبوعة: عنه.
(٢) رقم (٤٣١٩) في الملاحم، باب خروج الدجال، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/٤٣٨) قال: حدثنا صفوان بن عيسى. ومسلم (٨/٤٨) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
كلاهما - صفوان، وعثمان - عن عزرة بن ثابت، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدئلي، فذكره.