تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤٨٢ - (م) أبو إدريس الخولاني قال: حذيفة رضي الله عنه «والله إنِّي لأعلمُ الناس بكلِّ فِتْنَة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي [إلا] أن يكون رسول الله - ﷺ- أَسَرَّ إليَّ في ذلك شيئًا لم يُحَدِّثْهُ غيري، ولكنْ رسولُ الله - ﷺ- قال يومًا - وهو في مجلس يَتَحدَّثُ فيه عَنِ الفتن وَيَعُدُّهُنَّ - منها ثلاث لا يَكَدْنَ يَذَرنَ شيئًا، ومنها فِتَنٌ كرياحِ الصيف، منها صغار، ومنها كبار، فذهب أولئك الرهط الذين سمعوه معي كلُّهم غيري» أخرجه مسلم (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(كرياح الصيف) يريد أن فيها بعض الشدة، وإنما خصَّ الصيف، لأن رياح الشتاء أقوى.

٧٤٨٣ - (د) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «والله ما أَدْرِي أنَسِي أصحابي، أم تناسَوْا؟ والله ما ترك رسول الله - ﷺ- من قائد فتنة إلى انقضاء الدنيا، يبلغَ من معه ثلاثمائة فصاعدًا، إلا قد سمَّاه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته» أخرجه أبو داود (١) .

٧٤٨٤ - (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله ⦗٣٠⦘ ﷺ-: «يُوِشكُ المسلمون أن يحاصرُوا إلى المدينة، حتى يكون أبعدَ مَسالحهم: سَلاحُ» قال الزهري: سلاح: قريب من خيبر، أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(مسالحهم) المسالح جمع مَسْلحة، وهم قوم ذوو سلاح، والمسلحة أيضًا كالثغر والمرقَب، يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يطرقهم، فإذا رأوه: أعلموا أصحابهم ليتأهَّبُوا له.

(١) رقم (٢٨٩١) في الفتن، باب إخبار النبي ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٥/٣٨٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح يعني ابن كيسان. وفيه (٥/٣٨٨) قال: حدثنا فزارة بن عمرو، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا صالح بن كيسان. وفي (٥/٤٠٧) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: وأخبرنا شعيب. ومسلم (٨/١٧٢) قال: حدثني حرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.

ثلاثتهم - صالح، وشعيب، ويونس - عن ابن شهاب، عن أبي إدريس الخولاني، فذكره.

(١) رقم (٤٢٤٣) في الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها، وإسناده حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده حسن: أخرجه أبو داود (٤٢٤٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا ابن فروخ، قال: أخبرني أسامة بن زيد، قال: أخبرنا بن لقبيصة بن ذؤيب، عن أبيه، فذكره.

(١) رقم (٤٢٥٠) في الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها، و(٤٢٩٩) و(٤٣٠٠)، باب في العقل من الملاحم، وفيه جهالة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده حسن: أخرجه أبو داود (٤٢٥٠ و٤٢٩٩) قال: حدثت عن ابن وهب، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره.

وفي (٤٢٥١) قال: حدثنا أحمد بن صالح، عن عنبسة، عن يونس، عن الزهري، قال: وسلاح قريب من خيبر.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ٢٩