الأُذُن
٧٧٩٧ - (د س) عمران بن حصين - رضي الله عنه - «أنَّ غُلامًا لأُناس فقراءَ قَطَعَ أُذُنَ غلام لأغنياءَ، فأتى أهْلهُ النبيَّ - ﷺ-، فقالوا: يا رسولَ الله إِنَّا نَاس فقراءُ، فَلم يجعلْ عليه شيئًا» أخرجه أبو داود والنسائي (١) .
اللطمة
٧٧٩٨ - (س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن رجلًا وقع في أبٍ كان له في الجاهلية، فلطمه العباسُ، فجاء قومُه، فقالوا: لَنَلْطمنَّه، كما لطمه، فَلَبِسُوا السلاح، فبلغ ذلك النبيَّ - ﷺ-، فَصَعِدَ المنبر، فقال: أيُّها الناس، أيّ أهل الأرض تعلمون أكرمَ على الله عز وجل؟ قالوا: أنت، قال: فإن العباسَ مني وأنا منه، لا تَسُبُّوا مَوتَانا فتُؤذوا أحياءنا، فجاء القوم فقالوا: يا رسولَ الله، نعوذ بالله من غضبك، فَاسْتَغْفِرْ لنا» أخرجه النسائي (١) .
الفصل الثالث: في استيفاء القصاص
٧٧٩٩ - (م ت) شداد بن أوس - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله ⦗٢٧٣⦘ ﷺ- قال: «إنَّ الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قَتَلتم، فأحسنوا القِتْلة، وإذا ذبَحْتم فأحسنوا الذَّبحَ (١)، وليُحِدَّ أحدُكم شَفرته، وليُرِحْ ذبيحتَهُ» . أخرجه مسلم والترمذي (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(القِتلة) بكسر القاف: هيئة القتل، وبفتحها: المرة الواحدة من القتل.
(١) رواه أبو داود رقم (٤٥٩٠) في الديات، باب في جناية العبد يكون للفقراء، والنسائي ٨ / ٢٦ في القسامة، باب سقوط القود بين المماليك فيما دون النفس، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/٤٣٨) والدارمي (٢٣٧٣) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي. وأبو داود (٤٥٩٠) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. والنسائي (٨/٢٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، والرفاعي، وإسحاق الحنظلي - عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي نضرة، فذكره.
قلت: صححه الألباني انظر أبا داود (٣٨٣٧) والنسائي (٤٧٥١) .
(١) ٨ / ٣٣ في القسامة، باب القود من اللطمة، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه أحمد (١/٣٠٠) (٢٧٣٤) قال: حدثني حجين بن المثنى والترمذي (٣٧٥٩) قال: حدثنا القاسم بن دينار الكوفي، قال: حدثنا عبيد الله. والنسائي (٨/٣٣)، وفي فضائل الصحابة (٧٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: أنبأنا عبيد الله.
كلاهما - حجين بن المثنى، وعبيد الله - عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، فذكره.
رواية الترمذي، والنسائي في فضائل الصحابة، مختصرة على: «إن العباس مني، وأنا منه» .
قلت: انظر الضعيفة (٢٣١٥) وهو أيضا في ضعيف الجامع الصغير وزيادته برقم (٢٥٩) .
(١) كذا في أكثر نسخ مسلم، وفي الترمذي وبعض نسخ مسلم: الذبحة، بكسر الذال، وبالهاء آخره.
(٢) رواه مسلم رقم (١٩٥٥) في الصيد، باب الأمر بالإحسان بالذبح والقتل، والترمذي رقم (١٤٠٩) في الديات، باب ما جاء في النهي عن المثلة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
١- أخرجه أحمد (٤/١٢٣) قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٤/١٢٤) قال: حدثنا هشيم. وفي (٤/١٢٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. والدارمي (١٩٧٦) قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان. ومسلم (٦/٧٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن علية. (ح) وحدثناه يحيى بن يحيى، قال: حدثنا هشيم. (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي. (ح) وحدثنا أبو بكر بن نافع، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة. (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. وأبو داود (٢٨١٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. وابن ماجة (٣١٧٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب. والترمذي (١٤٠٩) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم. والنسائي (٧/٢٢٧) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٧/٢٢٩) قال: أخبرنا الحسين بن حريث أبو عمار، قال: أنبأنا جرير، عن منصور. وفي (٧/٢٣٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زريع. (ح) وأنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا غندر، عن شعبة. وفي الكبرى تحفة الأشراف (٤٨١٧) عن أحمد بن سليمان، عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن منصور.
سبعتهم - إسماعيل بن علية، وهشيم، وشعبة، وسفيان، وعبد الوهاب الثقفي، ومنصور، ويزيد بن زريع - عن خالد الحذاء.
٢- وأخرجه أحمد (٤/١٢٣)، والنسائي (٧/٢٢٩) قال: أخبرنا محمد بن رافع.
كلاهما - أحمد، ومحمد بن رافع - قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن أيوب.
كلاهما - خالد الحذاء، وأيوب - عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، فذكره.
* وأخرجه النسائي (٧/٢٢٩) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أنبأنا إسرائيل، عن منصور، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن أبي الأشعث، فذكره. زاد فيه: «عن أبي أسماء الرحبي» .