٧٤٦٩ - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ- قال: «يُهْلِكُ أُمَّتي هذا الحَيُّ مِنْ قُرَيش، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: لو أن الناسَ اعْتَزَلُوهم؟» أخرجه البخاري ومسلم (١) .
٧٤٧٠ - (د) ثعلبة بن ضبيعة قال: دَخَلْنا على حُذَيفَةَ - رضي الله عنه -، فقال: «إني لأعْرِفُ رجلًا لا تضره الفتنة، قلنا: من هو؟ قال: صاحب ذلك الفُسطاط، قال: فخرجنا، فإذا فُسطاط مضروب، فدخلنا، فإذا فيه محمد بن مَسْلمة، فسألناه عن ذلك؟ فقال: ما أريد أن يَشْتَمِلَ عليَّ من أمصاركم شيء، حتى تنجليَ عما انجلت» .
وفي رواية عن حذيفة قال: «ما أحد من الناس تدركه الفتنة إِلا أنا أخافها عليه، إلا محمد بن مسلمة، فإني سمعت رسول الله - ﷺ- يقول: لا تضركَ الفتنةُ» أخرجه أبو داود (١) .
(١) رواه البخاري ٦ / ٤٥٣ في الأنبياء، باب علامات النبوة في الإسلام، وفي الفتن، باب قول النبي ﷺ: " هلاك أمتي على أيدي أغلمة سفهاء "، ومسلم رقم (٢٩١٧) في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٠١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والبخاري (٤/٢٤٢) قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم. قال: حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم. قال: حدثنا أبو أسامة. (ح) وقال محمود: حدثنا أبو داود. ومسلم (٨/١٨٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا أبو أسامة. (ح) وحدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، وأحمد بن عثمان النوفلي. قالا: حدثنا أبو داود.
ثلاثتهم - محمد بن جعفر، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وأبو داود الطيالسي- عن شعبة، عن أبي التياح. قال: سمعت أبا زرعة، فذكره.
(١) رقم (٤٦٦٣) و(٤٦٦٤) و(٤٦٦٥) في السنة، باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده حسن: أخرجه أبو داود (٤٦٦٤) قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، عن أبي بردة، عن ثعلبة بن ضبيعة، فذكره. وفي (٤٦٦٥) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أشعث بن سليم، عن أبي بردة، عن ضبيعة بن حصين الثعلبي، فذكره والرواية الثانية أخرجها (٤٦٦٣) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن محمد، فذكره.