تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥٨٠ - (م) - جابر بن عبد اللهرضي الله عنهما - قال: «جاء سُراقة بن مالك بن جَعشُم، فقال: يا رسول الله، بَيِّن لنا دينَنَا كأنَّا خلقِنا الآن، فيم العمل اليوم، فيما جفَّتْ به الأقلام، وجَرَت به المقادير، أم فيما نستقبل؟ قال: لا بل جَفَّتْ به الأقلام، وجرت به المقادير، قال: ففيم العمل؟ قال: اعملوا، فكلُّ مُيسَّر لما خلق له، وكل عامل بعمله (١)» أخرجه مسلم (٢) .

٧٥٨١ - (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال عمر: «يا رسولَ الله أَرأَيت ما نعمل فيه، أمر مبتدع - أو مبتدأ - أو فيما قد فُرِغَ منه؟ فقال: فيما قد فُرِغَ منه يا ابن الخطاب، وكل مُيَسَّر، أمَّا مَنْ كان من أهل السعادة، فإنه يعمل للسعادة، وأمَّا من كان من أهل الشقاء، فإنه يعمل للشقاء» .

وفي رواية: قال: «لما نزلت ﴿فَمِنْهُمْ شَقيٌّ وسَعِيدٌ﴾ [هود: ١٠٥] سألتُ رسولَ الله - ﷺ-، فقلتُ: يا نَبيَّ الله، فعلامَ نعمل، على شيء قد فُرغَ منه، أو على شيء لم يفرغ منه؟ قال: بل على شيء قد فُرغَ منه، وجَرَت ⦗١١٣⦘ به الأقلام يا عُمر، ولكن كلّ مُيَسَّر لما خُلِق له» أخرجه الترمذي (١) .

(١) في نسخ مسلم المطبوعة: اعملوا فكل ميسر، انتهى.

(٢) رقم (٢٦٤٨) في القدر، باب كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مسلم (٢٦٤٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو الزبير (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى قال: أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي الزبير، فذكره.

(١) رقم (٢١٣٦) في القدر، باب ما جاء في الشقاء والسعادة، و(٣١١٠) في التفسير، باب ومن سورة هود، وهو حديث صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه أحمد (٢/٥٢) (٥١٤٠) قال: حدثنا عبد الرحمن. وفي (٢/٧٧) (٥٤٨١) قال: حدثنا عفان. والترمذي (٢١٣٥) قال: حدثنا بندار. قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.

كلاهما - عبد الرحمن، وعفان - قالا: حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، قال: سمعت سالم بن عبد الله يحدث، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

جامع الأصول · الجزء ١٠ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١٠ · ص ١١٢