تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣٢ - (ط) مالك - رحمه الله -: بلغه أن عمر كان يقول: لا حُكْرَةَ في سُوقِنَا، لا يَعْمِدُ رِجالٌ بأيْديهم فُضولٌ من أذهاب إلى رِزقٍ من أرزاق الله يَنزلُ بساحتنا، فَيَحْتَكِرونَهُ علينا، ولكن أيُّما جَالبٍ جَلَبَ على ⦗٥٩٤⦘ عَمُودِ كَبِدِه في الشتاء والصيف فذلك ضيفُ عمر، فَلْيَبِعْ كيف شاء الله، ولْيُمْسِكْ كيف شاء الله. أخرجه «الموطأ» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

عمود كبده: أراد بعمود كبده: ظهره، وذلك أنه يأتي به على تعبٍ ومشقةٍ، وإن لم يكن جاء به على ظهره، وإنما هو مَثَل، وإنما سمي الظهر عمودًا؛ لأنه يعمدها، أي: يقيمها ويحفظها.

(١) ٢/٦٥١ في البيوع، باب الحكرة والتربص بلاغًا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

ذكره مالك في الموطأ [١٣٨٨] كتاب البيوع - باب الحكرة والتربص.

قلت: وأخرجه الأصبهاني في ترغيبه [٣١٤] بتحقيقي. ط/ دار الحديث.

جامع الأصول · الجزء ١ · الصفحة ٥٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١ · ص ٥٩٣