٣٩٥ - (ط) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: بَاعَ جَمَلًا لَهُ يُدْعَى عُصَيْفيرًا بعشرين بعيرًا إلى أجل. أخرجه الموطأ (١) .
٣٩٦ - (خ ط) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: اشترى راحلة بأربعة أبْعِرَةٍ مضْمُونَةٍ عليه، يُوفيها صاحبَها بالرَّبذَة. أخرجه «الموطأ»، وأخرجه البخاري في ترجمة بابٍ (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
راحلة: اسم للجمل والناقة، إذا كانا قويين على الأحمال والأسفار.
٣٩٧ - (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسولَ اللَّهِ - ﷺ - قال: «لا يصلُح الحيوان اثْنَانِ بواحدٍ نَسيئةً، ولا بأسَ به يدًا بيد» . ⦗٥٦٨⦘
أخرجه الترمذي (١) .
(١) ٢/٦٥٢ في البيوع، باب ما يجوز من بيع الحيوان بعضه ببعض والسلف فيه، وأخرجه الشافعي ٢/١٨٤، وفي سنده انقطاع، لأن الحسن بن محمد بن علي لم يسمع من جده أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، وقد روي عنه ما يعارض هذا، فقد روى عبد الرزاق من طريق ابن المسيب عن علي أنه كره بعيرًا ببعيرين نسيئة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف للانقطاع: أخرجه مالك [١٣٩١] كتاب البيوع - ما يجوز من بيع الحيوان بعضه ببعض والسلف فيه، عن صالح بن كيسان، عن حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب: أن عليًّا «فذكر الأثر» .
قلت: الحسن ثقة فقيه وأبوه ابن الحنفية لكنه لم يدرك جده عليًّا رضي الله عنه.
(١) البخاري ٤/٣٤٨ في البيوع، باب بيع العبد والحيوان بالحيوان نسيئة تعليقًا، ووصله مالك في الموطأ ٢/٦٥٢ في البيوع، باب ما يجوز من بيع الحيوان، وإسناده صحيح، وأخرجه الشافعي ٢/١٨٤.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه مالك [١٣٩٢] عن نافع أن ابن عمر «فذكر الأثر»، وعلقه البخاري (٤/٣٤٨) كتاب البيوع - باب بيع العبد والحيوان بالحيوان نسيئة.
(١) رقم (١٢٣٨) في البيوع، باب ما جاء في كراهية بيع الحيوان بالحيوان نسيئة، وقال: حديث حسن. نقول: وفي سنده الحجاج بن أرطاة وأبو الزبير وكلاهما مدلسان وقد عنعنا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٣/٣١٠) قال: حدثنا نصر بن باب، وفي (٣/٣٨٠، ٣٨٢) قال: حدثنا يزيد، وابن ماجة (٢٢٧١) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا حفص بن غياث، وأبو خالد، والترمذي (١٢٣٨) قال: حدثنا أبو عمار الحسين بن حُريث، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير.
خمستهم - نصر، ويزيد، وحفص، وأبو خالد، وابن نُمير- عن الحجاج - وهو ابن أرطاة- عن أبي الزبير، فذكره.
قلت: مداره على الحجاج بن أرطاة وشيخه أبو الزبير وقد عنعنا، وهما مدلسان.