تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٩ - () عمر بن السائب بلغه أنَّ رسول الله - ﷺ - شَفَّعَ أمَّه التي أرْضَعَتْه فيما اسْتَشْفَعَتْ إليه فيه مِنْ وَفْدِ هَوَازِنَ، وأكرمَها وأباه مِنَ الرضاعة، بأنْ بَسَطَ لهما رِدَاءه، فأجلسهما عليه. هذا من أحاديث رزين التي لم أجدها في الأصول.

٢١٠ - () زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ -: «مَنْ حَجَّ عَنْ أحَدِ أبَوَيْهِ أجْزأ ذلك عنه، وبُشِّرَ رُوحُه بذلك في السماء، وكُتِبَ عند الله بارًّا، ولو كان عاقًّا» (١) . ⦗٤١١⦘ وفي رواية قال: «مَنْ حَجَّ عن أحد أبويه كُتِبَ لأبيه بحجٍّ وله بسَبعٍ» . وهذا الحديث أيضًا لرزين، ولم أجده في الأصول.

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

عاقًّا: العاق: اسم فاعل من عقَّ والِدهِ يعُقُّهُ، وهو ضد البر به.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

لم أقف عليه: وهو غريب بهذا اللفظ، وقد تقدم قريبًا «بنحوه» .

(١) ذكره الهيثمي في " المجمع " ٣/٢٨٢ بلفظ: " من حج عن أبيه أو عن أمه أجزأ ذلك عنه وعنهما " وقال: رواه الطبراني في " الكبير " وفيه راو لم يسم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: الحديث غير مخرج في الأصول، عزاه الهيثمي للطبراني في الكبير، وقال: فيه راو لم يسم. المجمع (٣/٢٨٢) .

جامع الأصول · الجزء ١ · الصفحة ٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١ · ص ٤١٠