١٨٩ - (د) كليب بن منفعة عن جده أنه أتى رسولَ الله - ﷺ -، فقال: يا رسول الله، مَنْ أبَرُّ؟ قال: «أمَّك وأباك، وأختك وأخاك، ومولاك الذي يلي ذلك، حقًّا واجِبًا، ورَحِمًا موصولة» .أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
البر: الإحسان، وهو في حق الوالدين والأقربين: ضد العقوق. وهو الإساءة إليهم، والتضييع لحقهم، يقال: بَرَّ يبرُّ، فهو بارٌّ، وجمعه: بررة، وبرٌّ: مثله، وجمعه: أبرار.
رَحمًا موصولة: صلة الرحم: ضدُّه قطعها، وهي كناية عن الإحسان إلى الأقربين والأدنين، والتعطف عليهم، والرفق بهم، والرعاية لأحوالهم وقطعها ضد ذلك.
١٩٠ - (ت د) بَهز بن حكيم عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، مَنْ أبَرُّ؟ قال: «أُمَّك»، قال: قلت: ثم مَن؟ قال: ⦗٣٩٩⦘ «أمَّك»، قال: قلت: ثم مَن؟ قال: «أمك»، قال: قلت: ثم مَن؟ قال: «أباك، ثم الأقربَ فالأقرب» . هذه رواية الترمذي.
ورواية أبي داود قال: قلت: يا رسول الله، مَن أبَرُّ؟ قال: «أمَّك، ثم أمَّك، ثم أمَّك، ثم أبَاكَ، ثم الأقربَ فالأقربَ»، وقال رسولُ الله - ﷺ -: «لا يَسْألُ رجلٌ مولاه من فَضْلٍ هو عنده، فيمنَعَه إياه، إلا دُعِي له يوم القيامة فَضْلُه الذي مَنَعه شُجاعًا أقْرَعْ (١)» .
قال أبو داود: الأقرع: الذي قَدْ ذهب شعر رأسه مِنَ السُّمِّ.
(١) رقم (٥١٤٠) في الأدب، باب في بر الوالدين، وكليب بن منفعة لم يوثقه غير ابن حبان، لكن يشهد له حديث بهز الآتي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أبو داود قال: ثنا محمد بن عيسى، ثنا الحارث بن مرة، ثنا كليب بن منفعة عن جده فذكره.
قلت: في إسناده «كليب» تفرد ابن حبان بتوثيقه.
(١) الترمذي رقم (١٨٩٧) في البر والصلة، باب ما جاء في بر الوالدين. وأبو داود رقم (٥١٣٩) في الأدب، باب بر الوالدين، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
حسن: أخرجه أحمد (٥/٣) قال: حدثنا يزيد. وفي (٥/٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. والبخاري في الأدب المفرد (٣) قال: حدثنا أبو عاصم. وأبو داود (٥١٣٩) قال: حدثنا محمد بن كثير. قال: أخبرنا سفيان. والترمذي (١٨٩٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد.
أربعتهم - يزيد، ويحيى، وأبو عاصم، وسفيان- عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، فذكره.