١٦٧ - (د) مسروق - رحمه الله - قال: لقيتُ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-، قال: من أنت؟ قلتُ: مسروقٌ بن الأجْدَعِ، قال عمر: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: «الأجدع: شيطان» . أخرجه أبو داود (١) .
١٦٨ - (خ م) سهل بن سعد - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - ﷺ - أُتِيَ بالمنذر ابن أبي أُسَيْد، حين وُلِدَ، فوضعه على فخذه، وأبو أسيد جالسٌ، فَلَهِيَ رسولُ الله - ﷺ - بشيء كان بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه، فاحْتُمِلَ من على فَخِذِ النبي - ﷺ -، فقلَّبُوه، فاستفاقَ رسولُ الله - ﷺ -، فقال: «أين الصبيُّ؟» فقال أبو أسَيد: قلبناه يا رسول الله، قال رسول الله - ﷺ -: «ما اسمُهُ؟» قال: فلانٌ، قال: «لا، ولكن اسمه المنذر، فسماه يومئذ: المُنْذِرَ» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
فَلَهَي: لَهيْتُ عن الشيء أَلْهَى: إذا غَفَلْتُ [عنه] .
قَلَبْتُ: الصَّبيَّ وغيره: إذا رَدَدْتَهُ من حيث جاء. ⦗٣٧٨⦘
فاستفاق: الاستفاقة: استفعال من أفاق: إذا رجع إلى ما كان قد شغل عنه، وعاد إلى نفسه، ومنه إفاقة المريض والمجنون.
(١) رقم (٤٩٥٧) في الأدب، باب تغيير الاسم القبيح وفي سنده مجالد بن سعيد وفيه مقال، وباقي رجاله ثقات.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف:
أخرجه أحمد (١/٣١) (٢١١)، وأبو داود (٤٩٥٧) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. وابن ماجة (٣٧٣١) قال: حدثنا أبو بكر. كلاهما - أحمد، وأبو بكر - عن أبي النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو عَقيل، قال: حدثنا مجالد بن سعيد، قال: أخبرنا عامر الشعبي، عن مسروق، فذكره.
قلت: في إسناده مجالد بن سعيد، وقد ضعفوه، ومنهم من تكلم فيه.
(١) البخاري ١٠/ ٤٧٤، ٤٧٥ في الأدب، باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه، ومسلم رقم (٢١٤٩) في الأدب، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٨/٥٣)، وفي الأدب المفرد [٨١٦]، ومسلم (٦/١٧٦) قال: حدثني محمد بن سهل التميمي، وأبو بكر بن إسحاق.
ثلاثتهم عن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد، قال: حدثني أبو حازم فذكره.