٩٠ - (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسولَ الله - ﷺ - يقول: «لا يُدْخِلُ أحدًا منكم عملُهُ الجنَّةَ، ولا يُجيرُه من النَّار، ولا أنا، إلا برحمة الله عز وجل» .
وفي رواية قال: «قاربُوا وسَدِّدُوا، واعلموا أنهُ لن يَنْجُوَ منكم أحدٌ بِعَملِه» . قالوا: يا رسول الله، ولا أنتَ؟ قال: «ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل» أخرجه مسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
يجيره: الإجارةُ: الإعانة والنصرة.
٩١ - (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - ﷺ - قال: «يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا، وبَشِّرُوا ولا تُنَفِّرُوا» . ⦗٣١٠⦘
وفي رواية: «وسَكِّنُوا ولا تُنَفِّرُوا» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
التيسير: ضد التعسير، أراد به: التَّسهيل في الدين، وترك التشديد.
(١) رقم (٢٨١٧) في صفات المنافقين، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣/٣٩٤)، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ابن لهيعة، ومسلم (٨/١٤١) قال: حدثني سلمة بن شبيب، قال: ثنا الحسن بن أعين قال: حدثنا معقل.
كلاهما عن أبي الزبير عن جابر - رضي الله عنه - فذكره.
(١) البخاري ١/١٧١ في العلم، باب ما كان النبي ﷺ يتخولهم بالموعظة، ومسلم رقم (١٧٣٤) في الجهاد، باب في الأمر بالتيسير وترك التنفير.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: رواه أحمد عن روح قال: ثنا شعبة، وفي (٣/٢١١) عن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، ورواه البخاري في العلم عن بندار، وفي الأدب عن آدم، ومسلم في المغازي عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه، وعن أبي بكر، عن عبيد بن سعيد، وعن محمد بن الوليد عن غندر، خمستهم عن شعبة، عن أبي التياح، عن أنس - رضي الله عنه - فذكره.