تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦ - (د) أبو ذر - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - ﷺ -: «مَنْ فارقَ الجَمَاعَةَ شِبرًا (١)، فقَدْ خَلَعَ ربْقَةَ الإسلام من عُنُقه» أخرجه أبو داود (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

رِبقة الإسلام: أراد بربقة الإسلام: عقد الإسلام، وأصله: أن الرِّبق: حَبل فيه عدة عرى، تُشد بها الغنم، الواحدة من العُرَى: رِبقةٌ.

٧٧ - (خ) علي - رضي الله عنه - قال: «اقْضُوا كما كُنْتُم تَقْضونَ، ⦗٢٩١⦘ فإنِّي أكْرَهُ الخِلاَفَ (١)، حتَّى يكونَ النَّاسُ جَمَاعَةً، وأموت كما ماتَ أصْحابي. فكان ابنُ سيرين يرى عامَّةَ ما يَروُونَ عن عليٍّ كذبًا» . أخرجه البخاري (٢) .

(١) في سنن أبي داود: قيد شبر.

(٢) في السنة: باب في قتل الخوارج رقم (٤٧٥٨)، وأخرجه أحمد ٥/١٨٠، وفي سنده عندهما خالد بن وهبان، وهو مجهول، لكن يشهد له حديث الحارث الأشعري الطويل، فيصح به، وفيه " فإنه من فارق الجماعة قيد شبر، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع "، أخرجه الإمام أحمد ٥/٣٤٤، والترمذي رقم (٢٨٦٧) في الأمثال: الباب الثالث، وقال: حديث حسن صحيح. وصححه الحاكم ١/٤٢٢ على شرطهما، ووافقه الذهبي، وصححه ابن خزيمة وابن حبان.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (٥/١٨٠) قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا زهير. (ح) وثنا أسود بن عامر، قال: ثنا أبو بكر. وأبو داود (٤٧٥٨) قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا زهير، وأبو بكر بن عياش، ومندل. وعبد الله بن أحمد (٥/١٨٠- زوائد) قال: ثنا أحمد بن محمد، قال: ثنا أبو بكر- يعني ابن عياش- ثلاثتهم عن مطرف ابن طريف، عن أبي الجهم، عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر - رضي الله عنه- فذكره.

قلت: خالد بن وهبان مجهول.

(١) في البخاري: الاختلاف؛ أي: الذي يؤدي إلى النزاع.

(٢) ٨/٧٥ في المناقب: باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أثر صحيح: رواه البخاري (٣٧٠٧) قال: حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن علي فذكر قوله.

قلت: ذكر الحافظ متابعة حماد بن زيد لشعبة، وعزاه لابن المنذر. راجع الفتح (٧/٩١) ط. الريان.

جامع الأصول · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ١ · ص ٢٩٠