والتعزية أن يقول : أعظم الله تعالى أجرك ، وأحسن عزاك ، وغفر لميتك (1) ، وتفصيل هذه الأبحاث في الكتب المطولة 0
ولا يقوم من مرت عليه جنازة ، وما ورد فيه منسوخ عند الأئمة الثلاثة (2)، وعن الإمام احمد(3) وإسحاق وابن الماجشون إن قام فله اجر0
(1) قال الإمام النووي في الاذكار ص : 150 " أما لفظة التعزية ، فلا حجر فيه ، فبأي لفظ عزاه حصلت " 0 وقال العلامة الدسوقي المالكي في حاشيته 1/419 : " وليس في ألفاظ التعزية حد معين " 0 وقال العلامة الألباني في أحكام الجنائز ص : 206 : " ويعزيهم بما يظن انه يسليهم ، ويكف من حزنهم ، ويحملهم على الرضا والصبر ، مما يثبت عنه - صلى الله عليه وسلم -إن كان يعلمه ويستحضره ، والا فبما تيسر له من الكلام الحسن الذي يحقق الغرض ، ولا يخالف الشرع 0وينظر : رد المحتار 2/260 ، البحر الرائق 2/337 ، المجموع 5/305 ، روضة الطالبين 1/664 ، حاشية الدسوقي 1/419 ، المغني 2/410 ، الشرح الكبير 2/428 ، كشاف القناع 2/137 0
(2) سواء كان هذا القيام للجنازة من الجالس إذا مرت به ، أو قيام المشيع لها عند وصولها إلى القبر حتى توضع على الأرض 0 ينظر تفصيل ذلك في : الأم 1/318 ، المجموع 5/280 ، مواهب الجليل 3/58 ، حاشية الدسوقي 1/424 ، سبل السلام 2/108، نيل الأوطار 4/119و 121 ، تحفة الأحوذي 4/119-120 ، عون المعبود 8/315 ، أحكام الجنائز ص : 1000- 101 0
(3) قال شيخ الإسلام في الاختيارات العلمية 5/361 : " ويستحب القيام للجنازة إذا مرت به ، وهو إحدى الروايتين عن أحمد "0 وبه قال ابن حزم في المحلى 5/153 0