تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتستحب التعزية للرجال والنساء اللاتي لا يفتنَّ (1)، لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " من عزّى أخاه بمصيبة كساه الله تعالى من حلل الكرامة يوم القيامة " (2)رواه الترمذي وابن ماجه 0

(1) قال المناوي في فيض القدير 5/632 : " فيه- أي الحديث -أن التعزية سنة مؤكدة وأنها لا تختص بالموت فإنه أطلق المصيبة وهي لا تختص به إلا أن يقال إنها إذا أطلقت إنما تنصرف إليه لكونه أعظم المصائب ، والتعزية في الموت مندوبة قبل الدفن وبعده " 0

(2) سنن ابن ماجه 1/511 رقم (1601) ، مسند عبد بن حميد ص : 119 ، الدعاء ، الطبراني ص : 369 ، السنن الكبرى ، البيهقي 4/59 ، وحسن إسناده النووي في الأذكار ص :148، وضعفه الشيخ الألباني في الارواء 3/216 بقيس أبي عمارة ، فان فيه مقالا ، وقال : " ثم إن في الحديث إرسالا لم أر من نبه عليه00 " قلت : بل نبه عليه حافظان جليلان هما 1 0 ابن عساكر في تاريخ دمشق 55/5 فانه قال : " كذا قال في إسناده ، ومحمد لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما ولد قبل وفاته بيسير وجده عمرو بن حزم لا يعرف لأبي بكر سماع منه ولعله سقط منه عن أبيه " 0 2 0 الحافظ العلائي فانه قال : " والظاهر أن في اسناده انقطاعا " كما نقله عنه العلامة المباركفوري في تحفة الاحوذي 4/159 ، وقارن : جامع التحصيل ، العلائي ص : 267 0وينظر : فيض القدير 5/632 ،أحكام الجنائز ص : 206 0

الحباء في الإيصاء · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحباء في الإيصاءص ٤٥