@ 80@الدارقطني وقصده فبها فقصده لنه ( ) يذكر الأحاديث التي يحتج ( ) بها الفقها في كتب الحلافية ويقال ما لمكن تعليله وربما نسبه الحنفية إلى التعصب لمذهب الشافعي رحمه الله والكتاب غير مبوب قرأته على ابن خيرون وكان عنده في أربعين جزءا وهو يقرب في الجرم من كتاب الترمذي وكان عند ابن خيرون منه أجزا بخط الدارقطني فكان إذا أشكل من الكتاب شئ استخرج تلك الأجزاء فربما وجد فيه اختلاف وفي النسخة مواضع علمت على بعضها لم يتجه لي أمرها وقد قرى على بدانية ولو كان الأمر إلى اختياري ما حدثت به لأن كثيرا من أحاديثه غريبة اقتداءاً بقول الدارقطني أو غيره إذا كتبت فقمش وإذا حدثت ففتش وكان ابن خيرون يحكي عن البرقاني أنه كان يقول لو وفق الله للدارقطني أصحابا لاستخرجوا منه علما كثيرا ..
68 حسين بن محمد بن حسين بن علي بن عريب الأنصاري المقرى أبو علي من أهل طرطوشة صحب أبا علي طويلا وأخذ عنه كثيرا فمن ذلك الموطأ قرأه عليه مع المستنير في القراآت لأبي طاهر بن سوار وقرأ القرآن عليه بمضمنه وسمع صحيحي البخاري ومسلم وجامع الترمذي والشمايل له والسنن لأبي داود وللدارقطني ومشتبه النسبة لعبد الغني ورياضة المتعلمين لأبي نعيم وأدب الصحبة للسلمي وغير ذلك وسمع بقراة أبو الوليد بن الدباغ في سنة 507 بعضا من مسند البزار وله أيضا رواية عن أبي بكر بن العربي وإجازة من أبي محمد بن عتاب وأبي بحر الأسدي وسواهما واقرأ بجامع المرية وولي به الصلاة