@ 183@الضرير في رجب سنة 571.
حدثنا أبو الخطاب عمر بن حسن الكلبي في كتابه من القاهرة قال حَدَّثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد القباعي حَدَّثنا أبو علي حسن بن محمد الصدفي اذنا قال قرأت على القاضي أبي الحسن الشافعي المعروف بالخلعي أخبركم أبو محمد بن النخاس قال قرى على أبي سعيد بن الأعرابي بمكة عند باب منزله وأنا أسمع حَدَّثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني أبو علي حَدَّثنا زكريا ابن يحيى حَدَّثنا سليمن بن داود حَدَّثنا خالد بن عمرو بن محمد الأموي عن سهل بن يوسف بن سهل بن ملك عن أبيه عن جده قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجه الوداع صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إن أبا بكر لم يسوني قط فاعرفوا ذلك له يا أيها الناس إني راض عن عمر وعثمن وعلي وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن ملك وعبد الرحمن بن عوف والمهاجرين الأولين فاعرفوا ذلك لهم يا أيها الناس إن الله قد غفر لأهل حدر والمدينة يا أيها الناس احفظوني في أختاني وأصهاري وأصحابي لا يطلبنكم الله بمظلمة أحد منهم فإنها ليست مما يوهب يا أيها الناس ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين وإذا مات الرجل فلا تقولوا فيه إلا خيرا ثم نزل صلى الله عليه وسلم حكى أبو عمر بن عبد البر أن الحديث موضوع وخالد بن عمرو متروك.
وبالإسناد إلى أبي علي وقرأت على الحافظ الشهيد أبي الربيع سليمن بن موسى قال أخبرني الشيخ الثقة أبو محمد عبد الحق ابن عبد الملك أن القاضي أبا علي كتب إليه قال قرأت على الشيخ أبي الحسين عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي أنا أبو