تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ 168@% ( يا راشقي بسهام ما لها غرض ... إلا الفواد وما منه لها عوض

وممرضي بجفون كلها غنج صحت ... وفي طبعها التمريض والمرض

جدلي ولو بحيال منك يطرقني فقد ... يسد مسد الجوهر العرض

( * ) وبعد أداء الفريضة صدر عن مكة يريد بلاد اليمن فتوفي بزبيد سنة 551 وقد قارب الستين.

حدثنا أبو الخطاب أحمد بن محمد القاضي حَدَّثنا أبو الوليد بن خيرة الفقيه مكاتبة وحدثت عن أبي عمر بن عياد وأبي بكر أسامة بن سليمن عنه أن أبا علي بن سكرة كتب إليه قال قرأت على أبي الحسين عاصم بن الحسن بن محمد العاصمي ببغداذ أنا أبو عمر بن مهدي حَدَّثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار الخصيب حَدَّثنا عبدوس بن بشر حَدَّثنا عمران بن عيينة عن حصين عن جابر بن سمرة قال دخلت أنا وأبي على النبي صلى الله عليه وسلم قال فتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن هذه الأمة لن تنقضي حتى يكون فيكم اثنى عشر خليفة ثم تكلم بكلمة لم أفهمها فسألت أبي فقال كلهم من قريش أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معوية عن داود عن نصر ابن علي الجهضمي عن يزيد بن زريع عن ابن عون وعن أحمد بن عثمان النوفلي عن أزهر عن ابن عون كلاهما عن السعبي عن جابر ابن سمرة فكان العاصمي سمعه من مسلم.

وبه إلى أبي علي أن أبا محمد بن فورتش أخبره عن أبي عمر الطلمنكي أنا أبو جعفر بن عون الله حَدَّثنا قاسم بن أصبغ وأنبأني ابن أبي جمرة عن أبيه أن أبا عمر النمري أنبأه عن عبد الوارث بن سفيان عن قاسم حَدَّثنا أحمد بن زهير حَدَّثنا أبي حَدَّثنا جرير عن مغيرة عن الشعبي عن عبيدة السلماني قال قال علي رضي الله عنه شاورني عمر في أمهات الأولاد فاجتمع رأينا

المعجم في أصحاب الصدفي · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعجم في أصحاب الصدفيص ١٦٥