تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) وفي رواية من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد

عن علي رضي الله عنه أنه قال اقضوا كما كنتم تقضون فأني أكره الخلاف حتى يكون الناس جماعة وأرجوا أن أموت كما مات أصحابي أخرجه البخاري بمعناه

وقال الزهري ودخلت على أنس رضي الله عنه وهو يبكي فقلت ما يبكيك قال لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت أخرجه البخاري

وإذا كان هذا من ذلك الزمان فالتغيير أكثر أكثر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

فالواجب على من طلب العلم النافع أن يحفظ كتاب الله ويتدبره وكذلك من السنة ما تيسر له ويطلع منها ويتروى ويأخذ معه من اللغة والنحو ما يصلح به كلامه ويستعين به على فهم الكتاب والسنة وكلام السلف الصالح في معانيها ثم ينظر في كلام عامة العلماء الصحابة ثم من بعدهم ما تيسر له من ذلك من غير تخصيص فما اجتمعوا عليه لا يتعداه وما اختلفوا فيه نظر في أدلتهم بغير هوى ولا عصبية ثم بعد ذلك من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا الكهف 17

الاتباع · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاتباعص ٨٨