تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الصحيحين من حديث جابر رضي الله عنه حين قال الأنصار يا للأنصار وقال بالمهاجرون فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى الجاهلية وفي رواية منتنة الحديث

وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمعتموه يدعوا بدعوة الجاهلية فاعضوه بهن أبيه ولا تكنوا ) وفي لفظ

من سمعتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا فسمع أبي رجلا يقول يا لفلان فقال أعضض أير أبيك فقالوا يا أبا المنذر ما كنت فحاشا فقال بهذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه أحمد والنسائي وقال صلى الله عليه وسلم ( عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة )

الثاني : إستدلاله على تقديمه له على غيره بكونه من خير القرون فإن هذا لا يلزم تقديم هذا الإمام وحده على غيره ممن كان في زمانه وقبله بل ولا على من بعده فإن تفضيل الجملة على الجملة لا يقتضي تفضيل كل فرد على كل فرد بل قد يتنازع العلماء هل في غير الصحابة من هو خير من

الاتباع · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاتباعص ٢٦