وقد أجاز بعض المتأخرين كالسبكي والبازري وبعض المتقدمين من الحنابلة كابن عقيل تبعا لعلي بن الموفق وكان في طبقة الجنيد ولأبي العباس محمد بن إسحاق السراج النيسابوري من المتقدمين إهداء ثواب القرآن له عليه الصلاة والسلام الذي هو تحصيل الحاصل والعز بن عبد السلام من المجيزين وقال ابن تيمية : لا يستحب بل هو بدعة .
وقال ابن قاضي شهبة يمنع وابن العطار ينبغي أن يمنع وقال ابن الجزري لا يروى عن السلف ونحن بهم نفتدي ثم قال : وأجاب بعضهم بجوازه بل باستحبابه قياسا على ما كان يهدى إليه في حياته من الدنيا ولما طلب الدعاء من عمر رضي الله تعالى عنه وحث الأمة على الدعاء له بالوسيلة عند الأذان ثم قال : فإن لم تفعل ذلك فقد اتبعت وإن فعلت فقد قيل به .
ا ه .
كلام ابن الجزري وقال الكمال بن حمزة الحسيني الأحوط الترك من كنز الراغبين للبرهان الناجي ملخصا .