بمحال كما تخيله السائل فقد ورد في رؤية الكعبة اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما .
.
.
إلخ ، فلعل المخترع المذكور قاسه على ذلك وكأنه لحظ أن معنى طلب الزيادة أن تتقبل قراءته فيثيبه عليها وإذا أثيب أحد من الأمة على فعل طاعة من الطاعات كان للذي علمه نظير أجره وللمعلم الأول وهو الشارع صلى الله عليه وسلم جميع ذلك فهذا معنى الزيادة في شرفه وإن كان شرفه مستقرا حاصلا وإذا عرف هذا عرف أن معنى قول الداعي اجعل مثل ثواب ذلك تقبل هذه القراءة ليحصل مثل ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وأما قوله : اجعل ثواب ذلك بغير لفظ مثل فله أصل وهو الحديث المروي ﴿ عن كعب رضي الله تعالى عنه أجعل لك صلاتي كلها قال : إذا تكفى همك ﴾ .
وقد قيل : إن المراد بالصلاة هنا الدعاء وقيل : الصلاة حقيقة ، والمراد نفس ثوابها .
ا ه .
من الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر ، وفي الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيثمي وما يفعله الناس الآن من سؤالهم من الله تعالى أن يوصل مثل ثواب ما يقرءون إلى النبي عليه الصلاة والسلام وآله وصحبه وتابعيهم حسن لا اعتراض عليه خلافا لمن زعمه كما بينته في إفتاء طويل غير هذا ، والأولى للقارئ فعل ذلك مع ، والديه وله التسوية بينهما وتفضيل أحدهما لكن الأب أولى أخذا من كلامهم في زكاة الفطر وفرقهم بينها وبين النفقة بأن الملحظ من الزكاة التطهير ، والأب أحق ومن النفقة الحاجة ، والأم أحوج وكذا يقال في الصدقة .
ا ه .